دمشق، عواصم - وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن استخبارات النظام السوري بالتعاون مع "حزب الله" اللبناني، اعتقلت عشرات الضباط والعناصر بتهمة التعاون مع إسرائيل، موضحا أن أجهزة الاستخبارات الجوية والعسكرية السورية بالتعاون مع "حزب الله"، شنت حملة اعتقالات واسعة ضد ضباط وصف ضباط في قوات النظام في دمشق وحلب، بتهمة التعاون مع "جهات معادية"، منذ مطلع سبتمبر الجاري.وأضاف المرصد أن العشرات من المعتقلين خضعوا للتحقيق بتهمة التعاون وإعطاء إحداثيات لإسرائيل، بعد الضربات الأخيرة التي استهدفت مطاري حلب ودمشق ومناطق في محيطهما في 31 أغسطس الماضي.وطالت الاعتقالات ضباطا في الدفاع الجوي وآخرين من الوحدات العسكرية المحيطة بمطاري حلب ودمشق، وضابطا وعنصرين في قطعة عسكرية بمصياف، وعناصر في قطع عسكرية بطرطوس على الساحل السوري، بناء على معلومات من جهاز استخبارات "حزب الله" اللبناني، في حين تم الإفراج عن بعضهم بعد استجوابهم. على صعيد آخر، ذكر المرصد أن نحو سبعة أشخاص لقوا حتفهم، إثر ضربات جوية روسية على آخر معقل كبير للمعارضة شمال غرب سورية، موضحا أن 15 شخصا أصيبوا إثر غارات على محجر ومنزل غرب مدينة إدلب، مضيفا أن بعض القتلى كانوا من المدنيين وأنه تم استخدام قنابل عنقودية محظورة في الهجوم.في غضون ذلك، أعلنت وزارة النقل السورية استئناف حركة النقل الجوي عبر مطار حلب الدولي، قائلة في بيان "أنجزت كوادرنا في المؤسسة العامة للطيران المدني بالتعاون مع شركاتنا الوطنية إصلاح الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف المطار ليلة الثلاثاء الماضي".ودعا البيان النواقل الجوية المشغّلة عبر المطار، لإعادة رحلاتها القادمة والمغادرة، لافتاً إلى أن المطار يعمل بكل طاقته لخدمة المسافرين وشركات الطيران على مدار الساعة. من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن لا حل عسكريا لأزمة مخيم "الهول" في سورية، حيث تقبع عوائل تنظيم "داعش" الإرهابي وعناصر من التنظيم.وحذر قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا من كارثة إنسانية في المخيم، قائلا إن المخيم يشكل تهديدا حقيقيا للمنطقة، مشيرا في بيان صادر عن القيادة الأميركية بعد زيارة قام بها للمخيم، إلى مقتل عنصرين من قوات سورية الديمقراطية "قسد" خلال اشتباك مع عناصر "داعش"، مؤكدا أن القوات تواجه خطرا كبيرا في تطهير المخيم.وطالب الدول بإجلاء رعاياها من المخيم، قائلا إن نصف المقيمين من العراق، مؤكدا أن لا حل عسكريا لمشكلة المخيم، موضحا أن المقيمين في المخيم وصلوا اليه هربا من "داعش" في العام 2017.من جهتها، أعلنت قوات سورية الديموقراطية "قسد"، مقتل اثنين من عناصرها خلال اشتباكات مع خلية مسلّحة تابعة لتنظيم "داعش"، متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها خلال اشتباك مع الخلية المسلّحة" في المخيم.بدورها، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد أربعة عناصر من تنظيم "وحدات حماية الشعب"، الذي تعتبره أنقرة الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني في شمال سورية، زاعمة أن "الإرهابيين الأربعة كانوا يستعدون لشن هجمات على مناطق عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات"، فيما ذكرت وكالة "سانا" أن "القوات الأميركية، سرقت دفعة جديدة من النفط السوري من حقول الجزيرة ونقلتها إلى قواعدها في الأراضي العراقية".