الثلاثاء 09 يونيو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة   /   كل الآراء

دمَّرتم البلد (2)

Time
الأربعاء 28 سبتمبر 2022
السياسة
سعود السمكة

اليوم بفضل الله هناك صحوة في البلد تضرب مكامن الفساد أين ما كانت، وقد رفع راية هذه الصحوة صاحب السمو الشيخ نواف الاحمد، حفظه الله ورعاه، وتلا خطابها التاريخي سمو ولي العهد الامين الشيخ مشعل الاحمد، حفظه الله، وينفذ معانيها بكل صدق وامانة سمو رئيس مجلس الوزراء، ونائبه معالي وزير الدفاع وزير الداخلية الذي ثبت انه اهل لادارة الامن بامتياز.
الآن الارادة بفضل الله توافرت، والاوامر من خلال خطاب الحزم صدرت، وسمو رئيس مجلس الوزراء بدأ ينفذ، وعلامات التنفيذ صارت واضحة، وطبقت ميدانيا، لكن يبقى المؤسس الكبير لمحطة الفساد، والذي بدأه وتولى قيادته والذي يمثل رأس الافعى ما زال واقفا يقود ادواته، ويأمرهم بالعرقلة والتخريب لتأخير وصولهم اليه، لكي يكمل خطته للهروب، لأنه موقن انه في نهاية المطاف سيقع بيد ارادة الاصلاح لا محالة.
لذلك لا بد ان يبدأ العهد بهذا الرأس، ومعه الذين أثروا بواسطته من اموال الدولة من النواب، وغيرهم، وكانوا قبلها حفاة عراة لا يملكون شيئا من متاع الدنيا، ومعهم الذين تبوأوا مناصب قيادية من دون وجه حق على حساب الكفاءات الشابة المبدعين.
ومن خلال هذه السياسة الفاسدة تم تدمير الادارة الحكومية التي بنتها القامات الكويتية على مر السنين، ليدمرها هذا واعوانه الفاسدون في فترة زمنية قصيرة، ويشيع في البلد الفساد.
ولم يكتف هذا الفاسد بالتدمير المادي للبلد، والنفسي للطاقات الشابة، بل ذهب ليدمر هوية الشعب الكويتي، ويقلب ثقافة البلد عبر مساهمته في تزوير الهوية الوطنية، وتجنيس زوجات واقارب، ومفاتيح نواب الفساد الذين يقدرون بالآلاف بدم بارد، وهو يعرف خطورة تداعيات هذا الفعل الخطيرة على البلد.
لذلك وحتى تتحقق مسيرة الاصلاح لا بد من العمل على جبهتين جبهة تبني، وجبهة تهدم معاقل الفساد.
تحياتي.
آخر الأخبار