“دولة الرفاه”… باقية هنا

مساحة للوقت

طارق ادريس

لقد أشار سمو رئيس مجلس الوزراء في اللقاء الصحافي مع وسائل الإعلام المختلفة إلى استشعار القيادة الحكيمة من اختلال ميزان العدالة، والمخاطر اللذين يواجهان استدامة “دولة الرفاه”، لذلك فالنطق السامي لصاحب السمو أمير البلاد في جلسة القسم عبر عن ممارسة جريئة في الطرح باعتبار سموه أباً للسلطات، ومسؤولاً عن أمن وسلامة الوطن والمواطنين.
وذكر أن سمو الأمير رعاه الله شارك أبناء شعبه هذا القلق على استدامة “دولة الرفاه”!
مؤكداً أن المرحلة الجديدة تقوم على تكريس جو سياسي مفتوح يحفظ الحريات والقيم في دولة القانون والمؤسسات!
من هنا فإن الأمل، بعد الله، معقود علينا نحن الشعب، لكي نعمل على دعم كل الجهود المبذولة من أجل دفع عجلة التعاون بين السلطات الثلاث باتجاه العدالة الاجتماعية، والمصلحة الوطنية، ومحاربة كل أوجه الفساد، الإداري والمالي، الذي نخر مؤسسات الدولة، وتسبب بالقلق النفسي والاجتماعي والاقتصادي على “دولة الرفاه”، التي كانت المنارة الوحيدة التي ترشدنا إلى المستقبل، والتنمية المستدامة، والاقتصاد المرن الذي عاشه المجتمع بسواعد رجال الأمس، وتعاونهم اللا محدود لنهضة الوطن في جميع القطاعات والمجالات!
لا شك أن استشعار قيادتنا الرشيدة القلق من بعض الممارسات السلبية هو الذي عزز مكاشفة الشعب والسلطات الثلاث بالنطق السامي الصريح والمباشر، لتصحيح كل الأوضاع والمسارات، من أجل أن تبقى “دولة الرفاه” دائمة وباقية هنا على أرض الكويت، وفق الرؤى الجديدة والمتجدد مع إطلالة عهد الحزم والنور، الذي يقوده “أبوالسلطات” صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه.
من هنا نقول ونحن موعودون بنهضة التجدد والتطور مع الوعد الصادق الذي أشار اليه سمو رئيس مجلس الوزراء في اللقاء مع رؤساء تحرير الصحف بقوله: “الكثير من عناوين الخريطة التشريعية منسجم مع برنامج عمل الحكومة”، مؤكداً سموه أنه “متفائل في المستقبل، وبتعاون السلطتين في علاقة هادئة يسودها العمل لمصلحة البلاد” .
لذلك نحن نجدد الثقة أن دولة الرفاه باقية هنا، وأن الكويت ستبقى دائماً على موعد بتجددها في ظل هذا العهد المتجدد، للقضاء على كل القلق بالتعاون لاستقرار البلاد والمجتمع، العمل على تحقيق استدامة “دولة الرفاه” والله المستعان والموفق والحمد لله.

كاتب كويتي

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى