الجمعة 21 يونيو 2024
45°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ديبلوماسيون: حل مشكلة التغير المناخي مسؤولية عالمية مشتركة
play icon
المحلية

ديبلوماسيون: حل مشكلة التغير المناخي مسؤولية عالمية مشتركة

Time
الأربعاء 15 نوفمبر 2023
View
85
hani

خلال ندوة للتعريف بمؤتمر "كوب 28"

  • الهاجري: تسليط الضوء على هذه الظاهرة مهم جداً مع قرب عقد المؤتمر لبيان الجهود الدولية في هذا الشأن
  • النيادي: استضافة الإمارات للمؤتمر لحشد الجهود وتقليل آثار التغير المناخي ومواجهة التحديات أمام دول العالم

أكد عدد من الديبلوماسيين ضرورة زيادة الوعي بالتغير المناخي وبذل المزيد من الجهود العالمية لحل هذه المشكلة باعتبارها مسؤولية مشتركة لحماية كوكب الارض ولابد من التحرك الجاد لحلها.
جاء ذلك خلال ندوة أقامها معهد "سعود الناصر الصباح" الديبلوماسي امس، للتعريف بمؤتمر التغير المناخي (كوب 28) بمشاركة سفراء كل من الإمارات والهند وأستراليا والفلبين ونيكاراغوا وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل) لإقليم الخليج العربي.
وأكد نائب مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المعهد الديبلوماسي الوزير المفوض د.مبارك الهاجري إن تسليط الضوء على التغير المناخي مهم جدا مع قرب عقد مؤتمر (كوب 28) لبيان الجهود الدولية في هذا الشأن.
وأوضح أنه لا بد من فرض عقوبات وإجراءات على الدول غير الملتزمة بما جاء في المؤتمرات المناخية السابقة خصوصا أنها مسؤولية مشتركة لحماية كوكب الارض.
من جهته قال السفير الإماراتي لدى البلاد د.مطر النيادي إن استضافة الإمارات لمؤتمر التغير المناخي تأتي لحشد الجهود وتقليل آثار التغير المناخي ومواجهة التحديات أمام دول العالم من هذه الظاهرة.
وأوضح أن بلاده ستركز خلال المؤتمر على المياه لأنها إحدى أهم ركائز الحياة وضرورة تحسين جودة الحياة من خلال الاستهلاك والإنتاج وتخفيف الضغط على المياه والمحافظة عليها.
وذكر أن (كوب 28) سيركز على أمور تتعلق بالأمن والسلامة ووضع حلول لإنتاج المياه وخفض الاستهلاك الخاطئ للمياه في الزراعة والحفاظ على شبكة الأنابيب لنقل المياه وغيرها كما سيتم التركيز على التطبيق العملي والفعلي للحد من مشكلة التغير المناخي وليس فقط وضع التزامات على الدول إلى جانب التسريع بتحول الطاقة وحماية الأرض لمنع ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من درجة ونصف الدرجة.
وبين أن مواجهة هذه المشكلة تتطلب وقفة جماعية وتعاونا وعملا دؤوبا والتركيز على الطاقة النظيفة وتخفيف الانبعاثات وزيادة الكفاءة في الموارد وتقليل الطلب وزيادة زراعة نبات (المانجروف) الذي يعمل على امتصاص الانبعاثات.
من جانبها أكدت السفيرة الأسترالية لدى البلاد ميليسا كيلي اهتمام بلادها بقضية التغير المناخي لأن تغير حالات الطقس والجفاف وزيادة الحرائق والفيضانات من الظواهر البيئية التي تؤكد على التغير المناخي وجميعها تؤثر على الحياة البشرية.
وأشارت كيلي إلى عدم الاعتماد فقط على الوقود الأحفوري بل يجب الاتجاه للطاقة النظيفة.
من ناحيته قال سفير نيكاراغوا لدى البلاد محمد لاشتر إن بلاده إحدى الدول الفقيرة لكنها تؤدي دورا كبيرا في التغير المناخي واصفا إياه بأنه "مرض ووباء" يصيب دول العالم وجميعها ستتأثر في حال عدم التعاون لحل هذه المشكلة.
من جانبه قال سفير الهند لدى البلاد د.ارش سويكا إن التغير المناخي له علاقة كبيرة بممارسات الإنسان الخاطئة وله تأثير كبير وهي بالفعل جائحة ووباء ولا بد أن تكون هناك التزامات وجهود عالمية وتشريعات سليمة وصحيحة لإعادة الحياة لكوكبنا.
من جانبها أكدت رئيسة مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل) لإقليم الخليج العربي د.أميرة الحسن الحاجة الملحة لأن تسهم المدن في حل مشكلة التغير المناخي خصوصا أن الدول صناعية ومتطورة وتركز على الصناعة والمصانع وهناك 60 % من الانبعاثات التي تؤثر على المناخ.
وبينت ان هذه المشكلة ستكون أكثر حدة في المستقبل وأن جميع الدول ستتأثر في حال عدم حلها بشكل جدي فلا بد ان يكون هناك اتفاق جماعي لحلها.

آخر الأخبار