الأحد 10 مايو 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

دينا الجارحي: التقليد بداية النهاية

Time
الأحد 11 نوفمبر 2018
السياسة
القاهرة - أشرف توفيق:


دخلت الفنانة المصرية الشابة دينا الجارحي مجال التمثيل من بوابة تقديم البرامج، حيث قدمت مجموعة من البرامج منها "ألغاز"، و"سهرة مع النجوم" على قناة "نايل لايف"، كما قدمت برنامج "هاوس فاشن" على قناة "مسايا"، وغيرها من البرامج ثم شاءت الصدفة أن تمثل للمرة الأولى في مسلسل "الهاربة" وبعدها توالت أدوارها الفنية أمام نجمات ونجوم كبار منها مسلسلات "آدم" مع تامر حسني، "المرافعة" أمام فاروق الفيشاوي وباسم ياخور، "باب الخلق" أمام الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، "الصندوق الأسود" مع رانيا يوسف، وسواها من الأعمال الفنية لتختفي عن الأنظار لأسباب شخصية، ثم تستأنف نشاطها الفني ثانية لتحقق أحلامها وطموحاتها الفنية.
فما أهمها وماذا استفادت من النجوم الذين عملت معهم؟... الرد في لقاء دينا مع "السياسة".
ألم يكن تقديم البرامج ممتعا، فلماذا اتجهت للتمثيل؟
رغم أنني دخلت التمثيل بالصدفة، إلا أن أحلامي منذ الصغر أن أصبح "سوبر ستار" في عالم الفن وأقدم أدوارا تشبه تلك التي كانت تقدمها النجمة الراحلة سعاد حسني، التي كانت تجمع بين الموهبة والأنوثة، وحتى الآن ما زلت أشاهد أفلامها، خصوصا "حسن ونعيمة" و"السفيرة عزيزة" لما تضمه من مشاهد فنية خالدة في ذاكرة السينما العربية.
قدمت منذ سنوات أدوارا مميزة في أعمال فنية عديدة، فلماذا توقفت أكثر من أربع سنوات؟
نعم قدمت أدوارا حققت نجاحا منقطع النظير في مسلسلات ناجحة مثل "المرافعة" مع النجوم فاروق الفيشاوي، باسم ياخور، أحمد راتب، دينا، محسن محيي الدين وغيرهم، تأليف تامر عبدالمنعم وإخراج عمر الشيخ، ولعبت فيه دور الفقيرة "شاهندة"، التي تمارس أعمالا غير مشروعة من أجل كسب المال، متغاضية عن الأخلاق والشرف، وقدمت دور الممرضة في مسلسل "الهاربة" مع الفنانة تيسير فهمي، وهو أول أدواري الفنية وشاركت في مسلسل "آدم" مع تامر حسني، ماجد المصري، ومي عز الدين، وإخراج محمد سامي، وقدمت فيه دور الفتاة التي تبيع حب عمرها إرضاء لوالدها الثري الذي يرغب في تزويجها من ثري مثله ومن ثم انتصر المال على الحب.
بالقطع ما زلت تتذكرين دورك أمام الفنان الكبير الراحل محمود عبدالعزيز؟
مهما مرت السنوات لن أنسى دوري في هذا المسلسل أمام الأسطورة محمود عبدالعزيز، حيث لعبت شخصية الأم التي فقدت فلذة كبدها، في فندق مفخخ بالمتفجرات، وبرغم مشاهدي القليلة، إلا أنه كان مؤثرا جدا، خصوصا أنني أمام عملاق وهرم فني بحجم محمود عبدالعزيز، الذي تعلمت منه الكثير ويكفي انه عندما كانت لا تعجبه كلمة في سيناريو العمل يتصل بالمؤلف عادل أديب ليناقشه فيها، ليضرب لنا مثلا يحتذى به في احترام العمل وتقديره وتبجيله.
هل احترامك للفن جعلك ترفضين أدوارا معينة؟
بداية أنا ما زلت في مرحلة الانتشار كما يقولون، وليس بامكاني الاختيار برغبتي، ورغم ذلك رفضت أدوارا مختلفة لا معنى ولا هدف لها، إلا الإثارة والظهور بالمايوه البكيني... الخ.
هل ترفضين الظهور بالمايوه؟
بصفة عامة أرفض أدوار الإغراء، لكن إذا عرض عليّ دور به مشهد ارتدي فيه المايوه سأقرأه أولا وإذا وجدت انه أساسي ومن ضمن نسيج العمل الفني ولا يمكن الاستغناء عنه، وقتها هناك كلام آخر ونقاش مع مخرج العمل لنصل إلى حل في تقديم هذا المشهد بشكل لطيف.
هل دورك في "المرافعة" كان ينتمي لأدوار الإغراء؟
لا، انه يعتمد أصلا على جاذبية الأنثى والإغراء بالنظرة والهمسة، كما كانت تفعل الراحلة هند رستم التي قدمت عشرات الأفلام الهادفة ولم تخدش الحياء يوما.
قدمت في السينما دورا في فيلم "سفاري"، فلماذا لم تكرري التجربة؟
نعم قدمت دورا مهما في فيلم "سفاري" مع مجموعة من الوجوه الجديدة والنجوم منهم عمر متولي، أحمد راتب، علاء مرسي وغيرهم، وما زلت في انتظار فرصة حقيقية تقدمني للشاشة بشكل جيد.
ما أهم الأدوار التي تطمحين لتمثيلها في السينما؟
كثيرة، وأهمها الأدوار المعقدة والمركبة غير التقليدية، فأتمنى مثلا تقديم شخصية المعاقة ذهنيا، كالتي قدمتها الفنانة نبيلة عبيد في فيلم "توت توت"، وكذلك شخصية المدمنة التي أبدعتها الفنانة نادية الجندي والفتاة الشعبية التي قدمتها الفنانة إلهام شاهين في فيلم "الهلفوت" وكلها شخصيات تغريني بتقديمها.
ألا تخشين الوقوع في فخ التقليد أو المقارنة؟
دعنا نعترف بأن التقليد هو بداية النهاية بالنسبة لأي فنان، وعلى مر التاريخ أدركنا انه وصمة عار في جبين الفنان أو الفنانة، التي لو لم تكن مختلفة وصاحبة بصمة خاصة في عملها ما استمرت على الساحة. أما المقارنة فأنا بعيدة عنها تماما، لأنني نجمة صغيرة وحيدة في سماء هؤلاء الفنانات الواسعة الرحبة.
درست الإعلام وقدمت برامج مختلفة مثل "سهرة مع نجم وألغاز وفاشن"، ألا تفكرين في تقديم برنامج جديد؟
أتمنى أن أجمع بين الاثنين ولدينا أمثلة كثيرة نجحت في ذلك مثل الفنانة الكبيرة نجوى إبراهيم، التي قدمت أكثر من برنامج ناجح وعدد من الأعمال الفنية الناجحة أيضا وتمكنت من الجمع بين الاثنين.
ألا تخشين الجمع بين تقديم البرامج والتمثيل؟
لا، فقد درست الاثنين وأرى أن كليهما يخدم الآخر، فوقوفي أمام الكاميرا كمقدمة برامج مثلا أفادني كممثلة والعكس، فان التمثيل يجعلني مقنعة ومعبرة جدا عند تقديم أي برنامج.
لماذا غبت عن الأنظار أكثر من أربع سنوات، وما طموحاتك بعد العودة؟
كان ذلك لأسباب خاصة جدا لا أود ذكرها، كما أنها فترة تأمل للساحة الفنية وما يقدم من أعمال فنية منحتني خبرة تجعلني قادرة على تقديم أعمال فنية مهمة، وطموحاتي بعد العودة أن أعوض ما فاتني وأقدم شخصيات جذابة ومثيرة، وأهم أحلامي أن أمثل أمام الزعيم عادل أمام، ولو في مشهد واحد فقط، فهو فنان يعد مدرسة في حد ذاته، وأتمنى أن أصبح تلميذة في هذه المدرسة، التي أمتعتنا وما زالت بمئات الأدوار السينمائية والمسرحية، بداية من مسرحيات "هو وهي ومدرسة المشاغبين والزعيم" وغيرها من الأعمال الفنية التي علمت أجيالا فنية مختلفة أطال الله عمر "الزعيم".
ما جديدك بعد العودة؟
أعكف حاليا على قراءة عدد من السيناريوهات لاختار من بينها ما يمثل عودة قوية لي للساحة الفنية.
آخر الأخبار