كتبت - سوزان ناصر:واصل الملتقى الكشفي العربي فعالياته اليومية حيث عقدت اجتماعات عدة تتعلق في الحركة الكشفية الخليجية والعربية والعمل على الارتقاء بها.وقال رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب النائب د. عبدالله الطريجي: إن اجتماع رؤساء الجمعيات الكشفية العربية ناقش مجموعة من البنود ونتجت عنه اتخاذ عدد من القرارات واعتماد إقامة المؤتمر القادم نهاية العام الحالي افتراضيا في لبنان وذلك نظرا للظروف الحالية التي تمر بها الجمهورية اللبنانية.وأشار الى انه تم ايضاً الاتفاق على اعتماد بعض المشاريع والمخيمات الكشفية للعام المقبل 2023/2022، وأن يكون للشباب النصيب الاكبر في الرزنامة القادمة للمنظمة الكشفية العربية من خلال دعمهم وتدريبهم خصوصا بعد التجربة التي شهدتها الكويت في الملتقى العربي والدورة التي أقيمت بالمعهد العربي للتخطيط.وأضاف أنه جرى التنسيق لتحديد وقت يناسب جميع الجمعيات الكشفية العربية لإقامة بطولة الكشافة البحرية والتي تحمل اسم رئيس مجلس الأمة السابق المرحوم جاسم الخرافي.وفيما يتعلق باجتماع رؤساء الجمعيات الكشفية بدول مجلس التعاون الخليجي، أوضح د. الطريجي أنه تم التركيز على رزنامة السنة المقبلة، وتبادل الخبرات وبعض الأنشطة التي ستقام في هذه السنة، لافتاً الى ان من أبرز نتائج الاجتماع الموافقة بالاجماع على طلب انضمام الجمهورية اليمنية إلى دول مجلس التعاون.وأوضح أن الطلب سيرفع إلى الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي حتى ينظر في اجتماع الوزراء المرتبط بالشباب والرياضة لاتخاذ القرار المناسب.وذكر أنه سيتم التواصل مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. نايف الحجرف لمحاولة الإسراع في البت بهذا الطلب لكي تنضم الجمهورية اليمنية إلى الجمعيات الكشفية الخليجية نظرا لما لذلك من بعد كبير في دعم الشباب في الكشافة اليمنية.وتطرق د. الطريجي الى اجتماع المنظمة الكشفية العربية منوهاً بأنه تم خلاله وضع جدول أعمال اجتماع رؤساء الجمعيات الكشفية العربية واعتماد الكثير من القرارات وميزانية السنة المقبلة وخطة العمل فيها.كما أشار د. الطريجي الى اجتماع الهيئة العليا للصندوق الكشفي العربي الذي تضمن عددا من التوصيات بالإضافة إلى عدد من الملاحظات الموجودة منذ سنوات والمرتبطة ببعض المخالفات المالية وتم التوصل إلى معالجتها، موضحاً أنه تم تكليف ممثلي السعودية بحكم رئاستهم لهيئة الصندوق بإيجاد مخارج وصيغة قانونية تحفظ حقوق هيئة الصندوق في أموالها المحجوزة في بعض البنوك وبعض الشركات.من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب: "إن جزءا من اللقاء يتعلق بالمؤتمر القادم والجزء الآخر يتعلق بإجراء الانتخابات الكشفية العربية وتمكين الشباب".وأضاف أن انعقاد الملتقى في الكويت في هذا الظرف الصعب الذي تمر به الأمة العربية من تحديات وهموم قدمها كحاضنة للحركة الكشفية برلمانيا برعاية رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم هذه القامة العربية بما له من مكانة عند الشباب العربي وعليه إجماع في فلسطين شيبا وشبابا بمواقفه ونبله تجاه قضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية.وذكر الرجوب أن مكان وجود مقر الرواد لأول مرة في الكويت واحتضان كل هذه الفعاليات تعكس مكانتها وحكمة قيادتها التي جعلت منها جاذبا لظاهرة النبل والسمو وهي الحركة الكشفية والإرشادية العربية، مؤكداً أن الاستثمار في قطاع الشباب من خلال الكشافة هو انجاز لصالح مستقبل أفضل للمنطقة العربية.من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة والمرشدات القطرية د. إبراهيم النعيمي: إن هناك العديد من الفعاليات والأنشطة التي ستتم في عدد من الدول الخليجية منها ملتقيات ومعسكرات كشفية وندوات ودورات تدريبية وورش عمل وبرامج متنوعة للطلبة الكشافة والمرشدات توزع على جميع دول الخليج، كاشفاً عن تشكيل فرق عمل لدراسة عمل ستراتيجية مشتركة لدول مجلس التعاون.وأعلن النعيمي عن معسكر كشفي بسلطنة عمان في أغسطس المقبل، اضافة الى دراسة استضافة عدد من كشافة دول مجلس التعاون الخليجي خلال بطولة كأس العالم التي ستقام في قطر.وعن الطلب المقدم من الجمهورية اليمنية للانضمام إلى الاتحاد الكشفي، أوضح النعيمي أن الطلب قيد الدراسة، مؤكداً أن الجمعيات الكشفية الخليجية مقتنعة بالموافقة على طلب الانضمام، لاسيما أن تواجد اليمن مكسب للاتحاد الكشفي.من جانبه، قال نائب رئيس جمعية الكشافة السعودية د. عبدالله الفهد: إن الاجتماع يعكس التكامل بين دول المجلس ويرسم خارطة الطريق للمستقبل كما يقيم في نفس الوقت أعمال المرحلة السابقة.وبين أن من أبرز قرارات الاجتماعية تشكيل لجنة لإعداد ستراتيجية كشفية مبنية على أسس علمية من خلال تحديد الواقع من خلال خبراء ومتخصصين وعقد ورشة عمل لمندوبي الدول الأعضاء للنهوض بهذه الستراتيجية لتكون خارطة الطريق للدول وتساهم في تحقيق الرؤية العالمية للعمل الكشفي للوصول إلى 100 مليون شاب على مستوى العالم.