بيروت ـ "السياسة": استغرب رئيس حركة "التغيير" إيلي محفوض، أن "حزب الله الذي يرفض المؤتمر الدولي الذي دعا اليه البطريرك الراعي، يطير الى روسيا على عجل بعد استدعائه من الروس، في حين حليفه المسيحي يستميت لعقد لقاء مع أي كان وفي أي مكان لمجرد فكّ العزلة ولتناسي العقوبات عليه".وقال محفوض إن "الثلاثي المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس السوري بشار الاسد وأمين عام حزب الله حسن نصرالله، مجرد بيّاعين حكي وتجار سياسة... خديعة العصر".من جانبه، اعتبر النائب المستقيل نديم الجميّل أن "على الفرنسيين تغيير النهج السطحي فهم أخطأوا في الخطوة الأولى عندما فصل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بين حزب الله السياسي والإرهابي وهو واحد، فإذا استمروا في النهج السطحي في تشكيل الحكومة وإرضاء البعض لن نصل إلى نتيجة".وقال إن "الأفضل أن يتحدّث ماكرون مع الأصيل أي الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، فهو يقرّر تشكيل الحكومة من عدمها، وليس الوكيل أي النائب جبران باسيل".ولفت إلى أن "لا أحد يملك تصوراً ولا أحد يريد تشكيل الحكومة، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون يريدون فقط الإفادة من المركز من دون تحمل المسؤولية في وضع لبنان على سكّة الخلاص".