الأربعاء 15 يوليو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرياضية

راشفورد لـ "العنصريين": لا أعتذر ... وأفتخر ببشرتي

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 يوليو 2021
السياسة
وجه مهاجم المنتخب الإنكليزي ونادي مانشستر يونايتد، ماركوس راشفورد، رسالة اعتذار مطولة لجماهير منتخب بلاده بعد إهدار ركلة ترجيح أمام إيطاليا في نهائي كأس أمم أوروبا وعبر عن فخره بـ"بشرته السمراء" والمنطقة التي ينحدر منها، بعد تعرضه لهجوم عنصري على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال راشفورد عبر صفحته الرسمية على موقع إنستاغرام: "لا أعرف من أين أبدأ وكيف سأحول هذه المشاعر إلى كلمات في هذا الوقت، لقد كان موسما صعبا علي، أعتقد أن هذا الأمر واضح للجميع وقد خضت النهائي مفتقدا للثقة بالنفس".
وتابع مهاجم المنتخب الإنكليزي قائلا: "لقد حدثت نفسي دائما قبل تنفيذ ركلة الترجيح لكن أمرا ما لم يسر بالشكل الصحيح، لقد حاولت أن أوفر الوقت في طريقي لتنفيذ الركلة لكن لسوء الحظ لم تكن النتيجة مثلما أردتها". وأضاف راشفورد في الرسالة نفسها: "شعرت بأنني خذلت زملائي، كل ما كان علي فعله لمساعدة الفريق هو تسجيل ركلة ترجيح، يمكنني أن أسجل ركلات الترجيح بسهولة جدا فلم لا أسجل هذه؟". وتابع مهاجم اليونايتد البالغ من العمر 23 عاما: "لم تتوقف الأفكار عن مراودتي منذ تسديد الكرة ولا يوجد كلمة يمكن أن تصف الشعور، النهائي، 55 عاما، أنا، ركلة الترجيح، التاريخ، كل ما يمكنني قوله: آسف"، على حد قوله. وعبر راشفورد عن تمنيه لو أن الأمور سارت بشكل عكسي، وامتدح معسكر المنتخب الإنكليزي واصفا إياه بأنه أفضل معسكر شارك فيه على الإطلاق.
وعن الهجوم العنصري الذي تعرض له، قال مهاجم اليونايتد: "لقد كبرت في الرياضة وأنا أتوقع أن أقرأ أمورا كُتبت عني، من لون بشرتي إلى المكان الذي نشأت فيه ومؤخرا حول المكان الذي أقضي فيه وقتي خارج الملعب، بإمكاني أن تقبل النقد حول أدائي طيلة اليوم، وأن ركلة الترجيح التي نفذتها لم تكن جيدة، وأنها كان يجب أن تدخل لكنني لن أعتذر يوما عمن أنا أو عن المكان الذي تربيت به". وختم راشفورد قائلا: "المجتمعات التي احتضنتني تواصل رفعي إلى الأعلى، أنا ماركوس راشفورد، عمري 23 عاما، رجل أسود من ويثينغتون وويثنشاو، جنوبي مانشستر، إن لم يكن لدي أي شيء آخر فهذا يكفيني فخرا"، حسب قوله.
وكان قد تعرض راشفورد وزميليه في المنتخب الإنكليزي بوكايو ساكا وغادون سانشو، لهجوم عنصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن اهدروا ركلات ترجيح في نهائي اليورو أمام إيطاليا.
وتفاجأ سكان ويثينغتون شمال إنكلترا بعبارات عنصرية على جدارية لماركوس راشفورد.
آخر الأخبار