الاثنين 09 فبراير 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

"روح الشرق" تصدح طرباً في مسارح أستراليا

Time
الأحد 26 يونيو 2022
السياسة
ينسجم الجمهور مع الموسيقى التي يألفها، خصوصاً ما يرتبط منها بأرضه وماضيه، لكنه يطرب عندما يسمعها حيّة على خشبة مسرح، حيث تلامس ذكريات قد يغيّبها صخب حياة الغربة.
تقود جوقة "روح الشرق" في أستراليا، جمهور الجاليات العربية وبعض الأجانب في رحلة موسيقية غنائية إلى عالم النغم الشرقي، حيث التراث والطرب العربي الأصيل.
"جوقةُ روح الشرق"، فرقة عربية تأسست العام 2018 في أستراليا، لتقدم الموسيقى العربية الأصيلة والتراث الشرقي إلى الجاليات العربية والمهاجرين في أستراليا.
تقول مؤسسة الجوقة رانيا شلهوب: "تأسست هذه الجوقة بسواعد موسيقيين شغوفين بموسيقى الشرق الأصيلة، وخلقنا عبرها مجتمعا خاصا يسوده الحب والود، ومساحة للهرب من ضغوط الحياة"، على حد تعبيرها.
وأضافت شلهوب، وهي أسترالية من أصول سورية: "نسعى من خلال حفلاتنا إلى الحفاظ على التراث الشرقي الذي نحمله من بلادنا، ونقله إلى الأجيال الجديدة بغرض ترسيخ هذا الفن الأصيل في قلوبهم وعقولهم، وفق "إرم نيوز".
تضم الجوقة عازفين ومغنين من مختلف الجنسيات العربية ومن كافة الأعمار، التي تبدأ من أطفال بعمر 9 سنوات، إلى الموسيقيين المخضرمين، ويعمل هؤلاء على إظهار أصالة الفن الشرقي والعربي أمام الغرب، وتعريف المجتمع الأسترالي والجاليات الأجنبية بالثقافة الموسيقية العربية الأصيلة.
وترى شلهوب، ان "تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن العرب، والصورة السوداوية التي تكونت عن اللاجئين، مهمة تقع على عاتق أي مثقف أو موسيقي، وهذا ما نعمل عليه من خلال الفن الذي نقدمه".
عن تفاعل الحضور مع الحفلات قالت شلهوب: "في كل حفل يكون الإقبال غير متوقع من جميع الجاليات العربية، وفي حفلنا الأخير الذي حمل عنوان (قلبي دليلي) حضر بعض المسؤولين الأستراليين واحتفوا بالفن الذي نقدّمه رغم عدم إجادتهم اللغة العربية".
يسعى موسيقيو جوقة روح الشرق، لأن يكونوا سفراء اللحن الشرقي عن بلادهم العربية ويحركون من خلاله وجدان الجاليات العربية في الغربة.
وتابعت شلهوب: "بعد كل حفل نستقطب عددا من الموسيقيين والمغنين الذي يأتون للمشاركة في حفلاتنا، خصوصا أن تقديم الفن الشرقي على المسرح في أستراليا قليل، فهناك الكثير من الحفلات الغنائية، لكن تقديم فن شرقي وتراث وطرب على خشبة المسرح قلما وجد".
ويحرص أعضاء الجوقة على ضمان بقائها وتنوع طاقاتها، خصوصاً تلك التي كبرت وتربّت على الألحان الشرقية والموسيقى الطربية.
عن طموح المشروع تتحدث مؤسسة الجوقة رانيا شلهوب: "رسالتنا سلام وحب، ونطمح إلى الانتشار والتقدم وإعلاء قيمة الموسيقى العربية، ونسعى للوصول إلى كل الجاليات العربية والأجنبية في أستراليا، وربما خارجها".
من جهتها تقول جانيت حداد، المغنية في الجوقة: "انتسابي إلى جوقة روح الشرق كان بمثابة تحدٍ وشغف وتعبير عن عشقي للأغنيات الشرقية، فمنذ وصلت إلى أستراليا وأنا أحلم بمنبر أستطيع من خلاله إرضاء ذلك الشغف".
وأضافت حداد، وهي أردنية تعيش في أستراليا: "نعيش مع أعضاء الجوقة جواً من الحب والانتماء، وتساهم تدريباتنا في تنمية مواهبنا الموسيقية، وعندما نصعد إلى المسرح، نشعر بأننا في الوطن، وأننا سفراء هنا للفن الشرقي والتراث الموسيقي العربي".
تتعلق حداد، بالفن العربي وتعلن تمسكها بالموسيقى الشرقية، وأضافت: "موسيقانا مرتبطة بجذورنا وتاريخنا، وواجب علينا تصديرها للأجيال الجديدة، وأنا فخورة بهذه الجوقة كما أفخر بموسيقاي العربية، في كل مرة نقف فيها على المسرح، تزداد مسؤوليتنا في صون هذا التراث وهذه الثقافة الموسيقية، وتتوقد عزيمتنا لدعم الفن العربي في المهجر".
كان أول حفل لجوقة روح الشرق في العام 2018 بعنوان "سهرة حب"، قدمت فيه أعمال فيروز والأخوين الرحباني، كما قدمت الجوقة عددا من الحفلات الدينية في بعض المناسبات مثل أعياد الميلاد والفصح، أما آخر حفلاتها فكان هذا العام بعنوان "قلبي دليلي"، وقدمت فيه أهم الأغنيات المصرية لأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وليلى مراد.

رانيا شلهوب


جانيت حداد



آخر الأخبار