الثلاثاء 14 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

روسيا: حل أزمة "سد النهضة" أفريقي وبالتوافق بين الأطراف الثلاثة

Time
الاثنين 12 أبريل 2021
السياسة
القاهرة، عواصم - وكالات: برز أمس، الموقف الروسي من ازمة سد النهضة، المشتعلة بين أطرافها الثلاث، مصر، والسودان، وإثيوبيا.
وأعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي استهل زيارته، أمس، إلى مصر، بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن "بلاده وجدت من لافروف تفهما لموقف مصر فيما يخص أزمة سد النهضة".
وأشار إلى أن "روسيا أظهرت استعدادا لاستمرار التنسيق معنا في إطار التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة يحقق مصالح الدول الثلاث".
وقال، إن الإجراءات الأحادية في هذا الملف ستكون لها آثار سلبية على مصر والسودان معا.
كما شدد وزير الخارجية المصري على أن التواصل مع روسيا مستمر، وذلك لأن دورها مركزي وهي عضو فاعل في مجلس الأمن الدولي ولها إمكاناتها الديبلوماسية وتأثيرها على الساحة الدولية.
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن "موسكو مستعدة لتقييم الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة لكنها لا تلعب دور الوسيط في المفاوضات".
وشدد لافروف، على أن "حل قضية سد النهضة، أفريقي، ويجب أن يتم بالتوافق بين الأطراف الثلاثة ويضمن مصالح الجميع".
إلى ذلك، شرح الناطق الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ساميويل وربيرغ، تفاصيل وأبعاد الموقف الأميركي إزاء ملف أزمة سد النهضة، بعد المشاورات المختلفة التي أجرتها واشنــطن خلال الأسبوع الماضي تحديداً مع الأطراف المختلفة، والتي سبقتها مراجعة إدارة الرئيس بايدن للملف بشكل عام، موضحاً أن "طاولة المفاوضات هي الحل الوحيد للأزمة".
وقال وربيرغ في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، إن بلاده "تواصل دعم أي جهود للتعاون بينها وبين الأطراف الثلاثة"، مشيراً إلى الوفد الأميركي عالي المستوى الذي زار المنطقة الأسبوع الماضي، والذي تكون من المبعوث الخاص الأميركي للسودان ومسؤولين أميركيين آخرين من بينهم مسؤولين من مكتب الشرق الأدنى".
وتابع: "كون هذا الوفد من ممثلين على مستوى عالٍ ومن مكاتب مختلفة، فإن ذلك يدل على أن هناك تركيزاً كبيراً من الولايات المتحدة لدعم أي جهود تعاونية... ولابد من الإشارة هنا إلى الدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي، باعتباره كان مع الوفـــد في كل محطات هذه الزيارة للمنــطـــقة، والـتي تضــمنت القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، وأيضاً كينـــشاسا، لأن الرئاسة الكونغولية للاتحاد الأفريقي لعبت دوراً مهماً أيضاً".
ومن إثيوبيا، أكدت الخارجية الإثيوبية، أمس، أن أديس أبابا عالجت كل مخاوف السودان المتعلقة بسد النهضة، وتبادلت معها المعلومات حول ذلك، مشددة أنه سيتم الاعتناء بمسألة أمان السد لأمان أثيوبيا أولا.
وأضافت الخارجية الأثيوبية "لا يوجد تجربة يمكن مقارنتها بتجربة أثيوبيا، بدعوتها دول المصب إلى التفاوض حول سد لتوليد الطاقة الكهربائية من نهر تنبع مياهه من أراضيها، ومصر فشلت في الاعتراف بكرم أثيوبيا وفهم تفاوضها بحسن نية".
من جانبها، كررت السلطات السودانية موقفها الثابت من سد النهضة، وتمسكها بإقرار اتفاق ملزم بين الدول الثلاث حول هذا الملف الشائك والعالق منذ سنوات، معتبرة أن العرض الإثيوبي حول تبادل المعلومات بشأن الملء الثاني مريب.
وقال، وزير الري السوداني، ياسر عباس: أستبعد حصول عمل عسكري، فليست هناك حروب على أحواض المياه في كل العالم.
وأكد أن بلاده لم تغير موقفها لكن تهرب إثيوبيا من الاتفاق القانوني يضع السودان في خطر كبير.
وشدد على أن جمـــيع الخيارات الديبلوماسية القانونية مفتوحة أمام الخرطوم، فيما يخص أزمة السد بما فيها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي.
آخر الأخبار