الأربعاء 26 يونيو 2024
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
"زلزال" عبدالله الرويشد "يدك" مسرح مركز جابر الثقافي
play icon
عبدالله الرويشد زلزل المسرح طرباً
الفنية

"زلزال" عبدالله الرويشد "يدك" مسرح مركز جابر الثقافي

Time
الاثنين 04 سبتمبر 2023
View
118
السياسة

واحدة من أساطير الحفلات الغنائية في "صيفي ثقافي 15"

فالح العنزي

على خلاف الكثير من الحفلات الغنائية، التي يحييها سفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله الرويشد، كانت أمسيته أول من أمس في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، مغايرة عن سابقاتها، وبدا الرويشد في أفضل حالاته منتعشا متفائلا وغنى بروح عالية ما يقارب عشرين أغنية على مدار حفلته التي فصلتها استراحة قصيرة، وحرص بوخالد، على استغلال تعطش الجمهور الذي اكتظ به مسرح مركز جابر الثقافي، فاختار مجموعة من أجمل أغنياته المعروفة والشهيرة متنقلا بين حقب زمنية عاشها كان لتلك الأغنيات قوتها الضاربة وانتشارها الساحق سواء من الثمانينات أو التسعينات مرورا بالألفيتين والتي شهدتا تحولا في الاسلوب الغنائي للفنان الرويشد، مواكبة مع التطور الموسيقي والتكنولوجيا الحديثة وظهور أساليب مختلفة في التوزيع الموسيقي، كان لسفير الأغنية دور كبير في استثمار ذلك في تطوير نهجه الغنائي ومنحته صك ترؤسه هرم المطربين الخليجيين، لذا لم يكن غريبا هذا الزحف الجماهيري الغفير الذي امتدحه الرويشد، وأثنى على مبادرة تكريمه من قبل "المجلس الوطني".

تفنن وابداع
ولأن بعض الأغنيات الجميلة مرغوبة عند الجمهور لكن غالبيتها تتجاوز مدتها الزمنية 4 دقائق، حرص الرويشد، على اختيار أكبر عدد من مختاراته بالاتفاق مع مايسترو الفرقة عماد عاشور، على أداء المذهب الأول وكوبليهين باستثناء أغنيتين اختار لهما ثلاثة كوبليهات هما أغنيتا "لمني بشوق" و"ما في أحد مرتاح".
بدأ بوخالد، أمسيته الغنائية وكأنه يقول لجمهوره بأن مشواره الغنائي ما هو الا رحلة طويلة لا يزال يدين بها للبدايات وتحديدا العام 1984 عندما قدم مع الملحن الراحل راشد الخضر، عملا فنيا بمثابة التحفة ممثلا في أغنية "رحلتي" للشاعر الغنائي عبداللطيف البناي، الذي كان أحد أهم شعراء مرحلة الثمانينات بالنسبة لغالبية المطربين وتحديدا الرويشد ونوال والراحل "الصوت الجريح" الفنان عبدالكريم عبدالقادر.
بعدها اختار الرويشد، أغنيات لامست شغاف قلوب الجمهور، حيث خيم الصمت مع صوت بوخالد وهو يصدح بـ "تصور"، "أي معزة" التي لم يعد لها مكانة بعدما هجرته حبيبته، لذا قرر وبكل جرأة بأنه لن يخضع لكن كان مجرد كلام واضطر بأن "يتبع قلبه"، وأعلن بأنه "راجع"، ولم يستطع أن "ينسى اللي نسته"، راجع بلهفته وحنينه لسنوات قدم فيها أعذب ما لديه وأن "عذروب خله حسنه الفتان".

"لمني بشوق"
في الوصلة الغنائية الثانية كان الفنان عبدالله الرويشد، حالة ثانية "لمني بشوق واحضني، بعادك عني بعثرني، سلطني في صقيع الموت، ورد تالي بهجير الشوق، الشوق ذوبني". وذابت معه قلوب المحبين والعشاق وارتفعت تناهيد الغرام وعوار القلوب، كم عاشق بيننا وكم فتاة كوى قلبها الجوى، لا تذهبوا بعيدا "وين رايح" أخذت "قلبي معك" وتركته يواجه مصيره منفردا ففي مثل هذا المواجهات يحتاج الانسان الى "قلب ما يتعب" ولن يكفيه تكرار اللوم "واعتب عليه" فـ "دنيا الوله" لن تنتظر أحد وعلى كل فرد من الجمهور أن يتأبط محبوبه ويغني له بـ"إحساس العالم" بأنه لا يوجد "أحد مرتاح".



الرويشد مكرماً من "المجلس الوطني"



وزير الإعلام: "المجلس الوطني" رسالة حضارية وكيان شامخ

جاء في كلمة وزير الإعلام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري، والتي ألقاها نيابة عنه الأمين العام الدكتور محمد الجسار، بمناسبة احتفالية مرور خمسين عاما، على تأسيس "المجلس الوطني": "يعتبر مهرجان صيفي ثقافي أحد أهم الفعاليات التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يهدف إلى استقطاب الشباب واتاحة الفرصة أمامهم لإستثمار أوقات فراغهم وقدراتهم"، مشيرا الى "منذ تأسيس المجلس ولايزال منارة ثقافية وعربية لما قدمه هذا الكيان الشامخ من اسهامات في خدمة القارئ العربي في كل مكان"، مؤكدا بأن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كان يمثل القوة الناعمة بما يقدمه من رسالة حضارية للكويت بأنها بلد سلام وثقافة، وكان همزة وصل ثقافيا وفنيا وأدبيا بينها وبين دول العالم من خلال الأسابيع الثقافية وبعثات التنقيب عن الآثار والمعارض الفنية والعروض المسرحية والكثير من الجهود الثقافية، وأن المجلس الوطني يسير وفق ستراتيجية وخطة خمسية تعتبر ركيزة من ركائز التنمية المستدامة وخطوة على تحقيق رؤية الكويت الثقافية الجديدة، التي ترتكز على الحوكمة واستثمار المواهب والاقتصاد الإبداعي.

آخر الأخبار