الأربعاء 09 سبتمبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى   /   منوعات

"زين للأبد"... إبهار بصري في أرقى الأعمال

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 01 مايو 2022
السياسة
كتب - فالح العنزي:

عادت شركة "زين"، إلى الإنتاج المسرحي بعد توقف قسري لعامين بسبب جائحة "كورونا" وذلك من خلال العرض المسرحي "زين للأبد" للكاتبة هبة مشاري حمادة والمخرج سمير عبود، ويتزامن العرض الذي وصفه القائمون عليه بأرقى عمل مسرحي، مع مرور عشر سنوات على بدء عروض زين المسرحية، يشارك في بطولة العمل مجموعة من الفنانين منهم حمد أشكناني، فاطمة الصفي، حلا ترك، ليلى عبدالله، ناصر عباس، عبدالسلام محمد، طلال باسم، جود عزيز، حنين الكندري وغيرهم.
ودعت الجهة المنتجة أول من أمس لحضور العرض الخاص الذي أبهر الجمهور، إذ استخدم فيه المخرج الكثير من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة والشاشات العملاقة حتى يزيد من جرعة الإبهار البصري والفرجة المسرحية لتعزز شركة "زين" مجددا مكانتها في تقديم العروض المسرحية ذات الصبغة العالمية.
في العرض المسرحي الجديد، الذي تم الاعلان عن فتح شباك التذاكر من خلال الحجز "أونلاين"، أعادت الكاتبة هبة مشاري حمادة تجديد العلاقة بين "زين" والجمهور بعد غياب عامين، والجمهور الذي افتقد عروض "زين" المسرحية "لم يعد فيه صبر ليرى حصاد القلب والعمر في العرض الأرقى والأبقى، نعم الأبقى لأن زين تحرص على تعزيز الكثير من القيم التربوية والتعليمية وغرس المبادئ من خلال عمل غنائي استعراضي سخرت فيه كافة المقومات والامكانات، وفعلا في الوقت الذي كانت تهرب فيه "زين" من القراصنة الذين وصلوا الجزيرة، التي تحمل اسمها كان هناك عامل بصري فرض سطوته، سينوغرافيا تتبدل في ثوان، عوالم ندخل من خلال أبوابها العملاقة ونخرج من شبابيكها الكثيرة، أزياء مبهرة ومدروسة ساهمت في تشكيل رسومات مختلفة تتناسب مع طبيعة الألوان المفرحة والمبهجة، فنحن فعلا في حاجة تطمئننا بأن "زين" ستظل معنا للأبد.
اختارت الكاتبة هبة حمادة لنفسها منذ ولوجها في مسرح الطفل، قالبا خاصا في الكتابة لإيمانها المطلق بأن طفل جيل التكنولوجيا يمكن أن يذهلنا بعقليته، وبالتالي هي نجحت في التعاطي مع هذه النقاط وأحكمت قبضتها في ما تقدمه فوق الخشبة بدليل أنها في عرض "زين للأبد" وضعت في الحسبان بأن من بين حضور العرض هم أصدقاء حقيقيون من الأطفال يكبرون كل عام، وبالتالي توجد حميمية مشتركة يجب أن تكون لها مكانتها في العرض الجديد، ربما غالبية مسرحيات الطفل تنطلق من صراع الخير والشر وكيف يمكن مواجهة ذلك، وهذا فعلا ما حدث مع "زين" التي نجحت في الهرب من القراصنة وقائدهم "علة"، الذي رغم دهائه فشل ورفاقه عبدالسلام محمد وفاطمة الصفي وطلال باسم، في العثور على "زين" والتخلص منها.
لطالما كان مسرح الطفل في الكويت ولسنوات مضت يعاني من أزمة وجود نص حقيقي، وكان ما يقدم فوق خشبة المسرح مجرد قصص أو حكايا حتى جاءت "زين" بفكر ورؤى هبة مشاري حمادة فخرجت بأفكار خلاقة، منحت مسرح الطفل هوية خاصة لا تقل في قيمتها التعليمية والتربوية والترفيهية عن ما يقدم في الغرب من عالم "ديزني" وغيره.
نعود للأسماء المشاركة في بطولة العرض المسرحي "زين للأبد"، حيث يوجد شركاء في النجاح على مدار سنوات لا يزال بعضهم متشبثا بالبقاء مع "زين" برضا الطرفين مثل حمد أشكناني وفاطمة الصفي وعبدالسلام محمد، وفي المقابل أيضا توجد أسماء غابت عن "زين" لظروف وأسباب مختلفة كان لها تأثيرها مثل بشار الشطي وغيره، لكن يحسب كذلك لشركة "زين" هذا التجديد بالتعاون من جديد مع حلا ترك وليلى عبدالله وغيرهما.

استغلال مستويات الديكور

آخر الأخبار