السبت 16 مايو 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

سعاد الصباح: المرأة ستظل قلب الجسد الأدبي رغم إهمالها في الشعر العربي

Time
الخميس 23 ديسمبر 2021
السياسة
قاتلت بالشّعر والنّثر والصّوت والصّورة كي تبقى لغتنا جميلة ونحن أكثر جمالا

شددت الدكتورة سعاد الصباح على أن المرأة خالدة في ثنايا اللّغة وفي أعصابها، تمدّها بالحياة وبالرّبيع، فالمرأة كانت وستظلّ هي القلب من هذا الجسد الأدبيّ الفاتن، رغم الإهمال للحضور النّسائيّ في الشّعر العربيّ خصوصاً والأدب العربيّ عموماً.. ومحاولة إقصاء المرأة تاريخياً، فاللغة أنثى كما هي الحضارة والحياة، والغيمة والفرح والقصيدة، وبلا أنوثةٍ تفقد اللّغة خصوبتها وبقاءها وتناسلها ونعومتها.
واستعرضت خلال مشاركتها ضيف شرف في المؤتمر الدولي لمنظمة العالم الإسلاميّ للتربية والعلوم والثّقافة "الإيسيسكو" بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية عبر تقنية الاتصال المرئي، جهودها في الانتصار للغة العربية عبر مشوارها الثقافي الطويل، سواء من خلال جهودها كشاعرة وكاتبة، أو من خلال دار سعاد الصباح للنشر، وقالت: كم حاربت من أجل اللّغة العربيّة، وكم كتبت لأجلها، وكم غذّيت أولادي بحبّها.. وأطلقت دار نشرٍ تحمي بوّابةً من بوّاباتها.
وقالت في المؤتمر الذي أقيم في المملكة المغربية برعاية العاهل المغربي محمد السادس في 21 الجاري بعنوان "المرأة واللغة العربية... الواقع وآفاق المستقبل" قاتلت بالشّعر والنّثر والصّوت والصّورة كي تبقى لغتنا الجميلة جميلة.. وكي نبقى أكثر جمالاً ونستحقّ ما فيها من جمال.
وثمّنت جهود المنظمة ودورها في نشر اللّغة العربيّة، مبينة أن المؤتمر خطوةٌ مهمّةٌ لإنصاف الجانب المشرق من لغتنا العربيّة، وإعادة الأمور إلى نصابها، متسائلة، كيف نترك اللّغة تفقد أنوثتها الجميلة؟ ونسلبها أمومتها، والجنّة التي تستريح تحت قدميها؟
من جهته، قال الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة استهل بها الجلسة الافتتاحية، ان تخصيص مؤتمر اليوم عن المرأة إنما جاء قصد دراسة إسهامات المرأة بمنهجية علمية صرفة، حيث إن مصادر التراث اللغوي والأدبي، لم تركز كثيراً على الدور الحضاري والإنساني للمرأة، وأن كتب التاريخ والأدب واللغة، لم تفرد لها مكاناً متسعاً يليق بإسهاماتها وأدوارها البارزة والمستترة.
وأشار إلى ما توليه المنظمة في إطار رؤيتها الجديدة، من اهتمام بالشعر النسائي، حيث أطلقت جائزة الإيسيسكو للشعر النسائي: "قصيدة عام المرأة 2021".
بدورها، أكدت الدكتورة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المملكة المغربية، أن اللغة العربية تعتبر من أكثر اللغات السامية تحدثاً في العالم، وأغناها، والدليل على ذلك ما تتضمنه المعاجم من مفردات ومصطلحات متعددة، مشيرة إلى أن توظيف اللغة العربية في الإنتاج المعرفي لم يكن حكراً على الرجل وحده، إذ أسهم إبداع المرأة في غنى إنتاج المادة المعرفية.
في السياق، أكدت إيمين زاباروفا، نائبة وزير الخارجية الأوكرانية، في كلمة ألقتها فاسيليفيا أوكسانا يوريفنا، سفيرة أوكرانيا لدى المملكة المغربية، أن اللغة العربية تتميز بالتنوع الثقافي الغني، وأن النساء يلعبن دوراً مهماً في بناء السلام، ويجب أن يتم إشراكهن على قدر المساواة مع الرجال.
أما كارين كنايسل، وزيرة الشؤون الخارجية النمساوية السابقة، فأشارت في كلمتها إلى أن دراسة اللغة العربية خلال السنوات الماضية، مكنتها من السفر واكتشاف أشياء كثيرة ، داعية القائمين على تعليم اللغة العربية إلى العمل على نشر الوعي بأهميتها وضمان انتشار واسع لها واستمرار تعليمها للجميع.
وفي الختام تم عرض مقطعي فيديوحول جائزة الإيسيسكو للشعر النسائي "قصيدة عام المرأة 2021".
آخر الأخبار