الجمعة 21 يونيو 2024
45°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
سفيرا السعودية وإيران يتسلَّمان مهامهما ويتعهدان الارتقاء بالعلاقات
play icon
سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى إيران عبد الله بن سعود العنزي لدى وصوله إلى طهران لمباشرة مهام عمله (وكالات)
الدولية

سفيرا السعودية وإيران يتسلَّمان مهامهما ويتعهدان الارتقاء بالعلاقات

Time
الأربعاء 06 سبتمبر 2023
View
92
السياسة

البيت الأبيض: وفد أميركي يبحث في الرياض التطبيع مع إسرائيل والحرب في اليمن

الرياض، طهران، عواصم - وكالات: وصل السفيران السعودي عبد الله بن سعود العنزي والإيراني علي رضا عنايتي إلى البلدين لتسلم مهامهما رسمياً؛ تنفيذاً لاتفاق استئناف العلاقات بين الرياض وطهران، وفق مصادر رسمية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى إيران عبد الله بن سعود العنزي، وصل إلى طهران لمباشرة مهام عمله، ونقل البيان عن السفير العنزي قوله فور وصوله إن توجيهات القيادة السعودية تؤكد أهمية تعزيز العلاقات وتكثيف التواصل واللقاءات بين المملكة وإيران، ونقلها نحو آفاق أرحب.
وأضاف أن المملكة وإيران جارتان وتمتلكان الكثير من المقومات الاقتصادية والموارد الطبيعية والمزايا التي تساهم في تعزيز أوجه التنمية والرفاهية والاستقرار والأمن في المنطقة، وبما يعود بالنفع المشترك على البلدين والشعبين الشقيقين، معتبرا أن رؤية المملكة 2030 تمثل خارطة طريق تعكس جميع أوجه التعاون التي يمكن البناء عليها لتعزيز التعاون بين البلدين، وفق منظور ستراتيجي يرسخ مبادئ حسن الجوار والتفاهم والحوار البناء الهادف والاحترام، ويعزز من الثقة المتبادلة بين البلدين.
في غضون ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن السفير الإيراني الجديد علي رضا عنايتي وصل إلى الرياض، وكان في استقباله مسؤولون في وزارة الخارجية السعودية ومسؤولو السفارة الإيرانية، فيما نقلت نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن عنايتي التأكيد أن إيران والسعودية قادرتان من خلال التعاون الثنائي وانطلاقاً من الآفاق المستقبلية بعيدة المدى والطاقات المتاحة لديهما، على بناء قاعدة للتعاون الجماعي بعيداً عن التدخل الأجنبي في المنطقة.
وقال "أعتقد أن العلاقات مع السعودية تطورت شكلياً بنحو إيجابي"، مضيفا أن المنطقة بحاجة إلى تعاون جماعي، وقد بدأنا نهجاً وفق إيماننا ورؤيتنا بأن توسيع وتعميق الأواصر بين إيران والسعودية وعلى صعيد العالم الإسلامي، سيترك آثاراً إيجابية بامتياز.
على صعيد آخر، كشف البيت الأبيض عن وجود وفد أميركي في السعودية لبحث قضايا إقليمية، أبرزها تطبيع العلاقات مع إسرائيل والحرب في اليمن، حيث قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن مبعوث الإدارة الأميركية للشرق الأوسط بريت ماكغورك ومساعدة وزير الخارجية باربرا ليف، انضما إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ الموجود حالياً في الرياض، مشيرا إلى أن الفريق حالياً في الرياض لمناقشة مساعي التطبيع مع إسرائيل، إضافة إلى مجموعة أوسع من القضايا الإقليمية، وضمن ذلك الحرب المستمرة في اليمن، مشددا على أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعميق الهدنة القائمة في اليمن منذ نحو عامين والتوصل إلى سلام دائم.
وأضاف سوليفان أن بريت سيجتمع لاحقا مع ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد، ويتحدث مع الفلسطينيين حول مجموعة من القضايا تتعلق بالملف الإسرائيلي الفلسطيني، موضحا أن التطبيع سيكون أحد المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.
وسبق أن نفت الرياض وجود أي مفاوضات سلام مع إسرائيل، حيث أكدت مراراً أن تطبيع العلاقات مع تل أبيب مرهون بتطبيق مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2002.

آخر الأخبار