الثلاثاء 23 يوليو 2024
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
سقط سهواً !
play icon
الأخيرة

سقط سهواً !

Time
الخميس 14 سبتمبر 2023
View
111
السياسة

زين وشين

هل هكذا يكون الاعتذار، او هل هذا العذر مقنع حين يقولون: اسمكم سقط سهوا، ويطلبون منا ان نصدق، ان اسم دولة الكويت سقط سهوا من الخريطة العربية التي تدرس في كلية الاركان المصرية التي من ضمن طلبتها ضباط كويتيون؟
قلنا، ونقول، ونكرر إن الديبلوماسية من دون قوة في اتخاذ القرار لا تنفع ولا تكفي! اذ لا بد من ردة فعل قوية تقيم الدنيا ولا تقعدها، تعيد الاعتبار للدولة وللشعب الكويتي، ثم بعد ذلك يأتي دور الديبلوماسية أو قبول الاعتذار.
ذلك العذر الذي لا يدخل العقل، ولا يمكن لطفل في الابتدائية ان يصدقه، فهل يعقل ان اسم دولة كاملة وقف العالم كله معها، وصفق العالم كله لأميرها الذي حمل لقب أمير الإنسانية، ولقبت ببلد الإنسانية، وتاريخها الحافل، وكل هذا ويسقط اسمها سهوا؟
ليست المرة الاولى، ولن تكون الاخيرة من الاشقاء في مصر الحبيبة، التي تأتينا منها الاساءات بشكل مستمر، ونحن نتحلى بالروح العربية، ونتجاوز ولانحرك ساكنا! وكل هذا لا يجيب لنا حقنا، بل يحسب علينا ضعفا، مع العلم، اننا لسنا بموقف ضعف، ولا نخاف، ولدينا من الاسلحة ما يجعلنا في موقف قوة، لكننا، للاسف، لا نستخدم اسلحتنا في الوقت المناسب، ولعل اهمها سلاح المال، وقديما قيل لا خير في مال ما يعز اهله!
فلو حصل وسحبت وديعة واحدة من ودائعنا في البنك المركزي المصري لما سقط اسمنا سهوا، لا هذه المرة ولا المرات المقبلة!
في هذا العالم الذي نراه لا مكان للضعيف، ولا تنفع نهائيا سياسة التغاضي وغض النظر! كلنا نتذكر تلك الدولة الخليجية الشقيقة التي اتخذت قرارا قويا بإبعاد نصف مليون وافد من جنسية واحدة دفعة واحدة، ولم تلتفت للعويل والصراخ الذي أحدثه هذا القرار القوي، والنتيجة زيادة في احترام تلك الدولة صغيرة الحجم، قوية القرار!
نحتاج الى قرار قوي يفرض احترامه على الجميع، ويقوي موقف البلد امام دول العالم، لن نرى أصعب مما رأينا، ولن نسمح لاحد ان يتجاهلنا، ومن غير المعقول ان لا تكون هناك ردة فعل قوية، وقرار قوي يبرّد كبودنا… زين.

طلال السعيد

آخر الأخبار