سالم الواوانمثل ما الكويت في قلب صباح الانسانية، ايضا أميرنا المفدى راسخ في قلوب الكويتيين كافة، ولذلك فان هذه القلوب خفقت بالصلاة له ان يمن الله عليه بالشفاء العاجل، ومرد ذلك الى العلاقة بين القيادة والشعب التي تقوم على المحبة المتبادلة، وسياسة الابواب المفتوحة، ولذلك فان اي ألم يصيب قائدنا يصيبنا جميعا.هكذا هي الكويت المتفردة بعقد اجتماعي مختلف تماما عن كل العقود الاجتماعية في الاقليم، ولهذا تهنأ هذه الارض الطيبة بذلك الشعب والقيادة.هذه الفرادة في العلاقة هي التي اضفت تلك الحالة الخاصة للكويت في عقول الخليجيين كافة، لان المودة والتسامح لا يمكن ان تبقيا في الحدود الجغرافية فهي ايضا تصل الى الخارج، ولهذا تواردت رسائل وبرقيات التهاني من قادة وشعوب المنطقة للاطمئنان على صحة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي أجرى بعض الفحوصات، وعملية جراحية تكللت بالنجاح بفضل العلي القدير، وهذا يدل على ان الجسم الخليجي الواحد إذا تألم من داء مرض منه الجميع. ولا يوجد شعب في العالم يمرض لمرض قائده الا الشعب الكويتي، الذي يعرف معدن واصالة حاكمه الذي يحزن لحزنه ويفرح لفرحه. لذا، أختصر هذه المقالة بالقول إن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي استوطن قلوب الجميع، لا تفيه كل المقالات حقه، وتبقى قاصرة عن التعبير عن مكانته الكبيرة والمميزة في العالم.يارب خذ من عمري اياما وزدها في عمره.
يارب خذ من جسدي عافية واسكبها في جسده. نسأل الله أن يطيل في عمر سموه، ويلبسه ثوب الصحة والعافية.حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهده الأمين من كل مكروه.صحافي كويتي
[email protected]