تعيش صديقات الطفولة معاً تشويقا ومغامرة في ليلة يفترض أن تكون مميزة، لكنها حافلة بالكثير من الأحداث في حلقة "سنة جديدة" من سلسلة "خارج السيطرة"، إنتاج "استديوهات MBC"، وتعرض عبر "شاهد VIP". في سياق الحلقة، تجتمع أربع من صديقات الطفولة في منزل إحداهن، احتفالاً بالسنة الجديدة، لكن بعد مرور بضع ساعات من اجتماعهن، تبدأ ذكريات الماضي بمطاردتهن، فتخطط إحداهن للانتقام من الأخرى، وتتهمها بأنها السبب في حادث حصل معهن سابقاً، ليتحوّل الاحتفال إلى لقاء تصفية حسابات حاملاً الكثير من علامات الاستفهام.توضح يارا قاسم، إحدى بطلات العمل أن "دور أسيل الذي أقدمه، يتسم بالهدوء وسنفهم سريعاً أسباب هذا الهدوء، في شخصية تحمل الكثير من الانفعالات الداخلية، إلى أن تنقلب من هادئة إلى شكل صادم يغير الأحداث رأساً على عقب وتزيد الغموض". وتضيف: "نرى أموراً غير مفهومة في تعاملاتها مع كل ما يحصل معها وحولها"، مشيرة إلى أن "جميع الشخصيات في العمل ميالة إلى الشر، الذي يزيد بحسب المواقف التي توضع فيها، لكننا نرى أيضا ما يعادل الشر من طيبة في مكان ما". عن عملها تحت إدارة المخرج محمد وفا، تقول "أنه أدار المشروع بطريقة غريبة، وعلمتني هذه التجربة أشياء جديدة وجعلتني أبتعد عن طريقتي المعتادة في التمثيل". من جانبه، يقول المخرج محمد وفا، الذي يخوض تجربته الأولى في الإخراج أنه "عادة ما يأتي المنتج المنفذ من مكان ما لا علاقة له بالإخراج، لكن ما حصل معي كان العكس إذ أنني مخرج في الأساس، وعملت في الإنتاج لأضيف فنياً له".
وأردف أن "عملنا ليس رعباً بل هو من نوع التشويق، يعتمد على الغموض، وارتكزت فيه على الدراما والقصة كمحرك رئيسي، وهناك معطيات كثيرة استخدمتها لتميز مشاهد الفلاش باك عن مشاهد المونولوج، والمواجهات والصدامات". وأكد أن "العمل كان مليئاً بالتحديات لأن الشخصيات صعبة ومركبة، ما استلزم فترة تحضير قبل بدء التصوير". وأثنى على التعاون مع "استديوهات MBC، لأن العمل لا يصل إلاّ بمنظومة متكاملة، ولأن المخرج يحتاج إلى فريق كبير لتقديم قصته بالشكل المطلوب، لذا كانت "استديوهات MBC"، الداعم الكبير إنتاجياً لتحويل الصورة إلى حقيقة، وقد تعاملنا مع الموضوع وكأنه فيلم سينمائي وليس حلقة ضمن سلسلة".الجدير بالذكر أن حلقة "سنة جديدة" من بطولة يارا قاسم، دارين البايض، فاي فؤاد، هدير عبدالناصر وآخرين وإخراج محمد وفا.