شباب كويتي عن تدشين”الدقم”: بداية العصر الذهبي للاقتصاد الكويتي

أكدوا لـ” ” بعد مشاركتهم في تنفيذها أنها علامة إيجابية في العلاقات المشتركة بين دول الخليج

ناجح بلال

بالتزامن مع احتفالات الكويت بافتتاح مصفاة الدقم، التقت”السياسة” مع 35 من المهندسين الشباب من الكوادر الوطنية الذين تركوا وطنهم وقبلوا التحدي وشاركوا في تأسيس وتشغيل مشروع المصفاة المشترك بين الكويت وسلطنة عمان، حيث عبروا عن شعورهم بالفخر لعملهم في هذا المشروع الضخم، وقالوا انهم جاؤوا للعمل في منطقة الدقم شبه الصحراوية من أجل ثقل خبراتهم في مجال المصافي النفطية، وبينوا أن مشروع مصفاة الدقم المشترك بين الكويت وسلطنة عمان سيظل علامة إيجابية في العلاقات الاقتصادية المشتركة بين الدول الخليجية، واكدوا ان الشباب الكويتي عندما يتحمل المسؤولية يبدع ويتخطى الصعاب.
من جانبه اعرب احد هؤلاء المهندسين عبد المحسن بوشهري عن ارتياحه للعمل في مصفاة الدقم، مشيرا إلى أن العمل في المصافي النفطية يصقل خبراته بصورة اساسية خاصة انه بدأ العمل كمتدرب عقب تخرجه.
وقال: إن كل فريق يعمل حسب تخصصه الدراسي فهناك تخصص للهندسة الميكانيكية والمدنية والكهربائية، لافتا إلى أن عملهم في مصفاة الدقم قبل بداية تشغيلها اطلعهم على الكثير من التفاصيل الهائلة عن طبيعة عمل المصافي النفطية، مبينا أنهم كشباب كويتي يشعرون بالفخر لمشاركتهم في مشروع كويتي عماني رغم ان بداية عملهم كانت في منطقة شبه صحراوية في منطقة الدقم بسلطنة عمان، موضحا أن اغلب اوقاتهم يقضونها في سلطنة عمان بحكم طبيعة تواجدهم على رأس عملهم.
بدوره قال طلال العجمي ان مشروع مصفاة الدقم المشترك بين الكويت وسلطنة عمان تعد أكبر شراكة خليجية في المجال النفطي، موضحا أن انتاج المصفاة بلغ 230 الف برميل يوميا وأنه كمواطن كويتي فخور لمشاركته في هذا المشروع الضخم خاصة أن الجانب الكويتي يعد الداعم الأكبر لمصفاة الدقم من النواحي الفنية لما تملكه الكويت من خبرة في هذا المجال، لافتا إلى أنه شارك في برنامج تدريبي نفطي لمدة عامين، مؤكدا أن الكويت تدعم شبابها في كل المحافل.
ومن جانبه يقول إبراهيم الكندري: الشباب الكويتي الذي شارك في تنفيذ مصفاة الدقم استطاع أن يكون لبنة ضمن هذا المشروع الحيوي الضخم الذي يعود بالنفع على البلدين، لافتا إلى أن هذه التجارب تؤكد أن الشباب الكويتي عندما يتحمل المسؤولية يبدع في مجال عمله، ولهذا فالشباب الكويتي من الجنسين ممن تركوا وطنهم وعملوا في مصفاة الدقم تعلموا الكثير والكثير عن طبيعة عمل المصافي التكريرية للنفط.
وعلى صعيد متصل يرى محمد المري أن هذه الشراكة الكويتية العمانية في مشروع مصفاة الدقم لها فوائد إيجابية عديدة أبرزها تهيئة الكوادر الوطنية من الكويت وسلطنة عمان ليعملوا معا من أجل تبادل الخبرات والاستفادة القصوى من العمل في مجال المصافي، مشيرا إلى أنه كشاب كويتي قبل التحدي وجاء لسلطنة عمان وتحمل مع رفاقه صعوبات السفر من أجل أن يعمل في مصفاة الدقم ليتمكن من خدمة وطنه في هذا المجال.
وقال إن الشباب الكويتي دائما على قدر المسؤولية معتبرا تاريخ افتتاح مصفاة الدقم بداية للعصور الذهبية للاقتصاد الكويتي والعماني خاصة أن مصفاة الدقم اكبر مشروع خليجي مشترك، معربا عن أمله في ان يشارك الشباب الكويتي خاصة من حديثي التخرج في المشاريع التي لها أهمية كبري لاقتصاد البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى