الثلاثاء 16 يونيو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
شركاء التنمية
play icon
الأخيرة   /   كل الآراء

شركاء التنمية

Time
السبت 17 فبراير 2024
sulieman

زين وشين

يقول الحق عز وجل في سورة الزخرف: "وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين".
قلنا، وقالت الكويت كلها معنا، باستثناء اصحاب المصالح، ان النطق السامي في خطاب القسم يعني ما يقول في كل كلمة وردت فيه، ولم نسمع لأعضاء المجلس المنحل صوتا في حينها، وبدلوا الكلام بالتصفيق الحاد!
حتى جاء سمو رئيس مجلس الوزراء وخاطب اعضاء المجلس قائلا: "انتم شركاء معي في التنمية"، وكأنما هو أعطاهم الضوء الاخضر لرفع سقف الخطاب النيابي، حتى وقعوا بالمحظور، وتجاوزوا على سلطات القيادة العليا، وحاولوا العبث بالثوابت لتحريك الشارع، متصورين ان هذا هو الطريق لتحصين المجلس من الحل، محاولين تكرار التجربة سيئة الذكر تجربة ("لن نسمح لك" و"لن نخضع لك" وما صاحبها)!
فكان الحل بالمرصاد، فهل ظلمهم الحل ام كانوا هم الظالمون؟
الامر الاخر المهم ان الأمير المفدى أنذرهم، وبين لهم جوانب القصور، وحذرهم علنا، وعلى الهواء مباشرة من مغبة التمادي بما ماذهبوا اليه، إلا ان تصريح سمو رئيس مجلس الوزراء الثاني الذي لم يتوافق نهائيا مع النطق السامي، كان عبارة عن ضوء اخضر آخر لبعض الاعضاء للتمادي حين قال: "لن اسمح لتاريخي بأداء دور حكومة موقتة لحل المجلس".
اضاف سموه: "نحن مقبلون بروح التعاون، ولن أسمح لنفسي او لتاريخي بأداء هذا الدور"!
ما اكد لمن تعمدوا نسيان النطق السامي ان الحل مستبعد، وسواء كان تصريح سمو الرئيس بحسن نية، وهذا ما نتوقعه، او بسوء نية، إلا ان امر حل المجلس منوط بصاحب السمو الأمير، حفظه الله، وهذا ما غاب عن ذهن المؤزمين! وبالمناسبة خمسة مجالس برئاسة الرئيس السعدون، لم يستطع ان يكمل بها المدة، وكلها انتهت اما بإبطال بحكم الدستورية، او بحل، وهذا فقط لتذكير ضعاف الذاكرة…زين.

طلال السعيد

آخر الأخبار