صاحب القارب المسروق: الهنود الثلاثة خانوا الأمانة… وصحافة بلادهم أظهرتني بلا قلب

السرهيد نفى ادعاءاتهم بشأن عدم تقاضي رواتبهم واحتجاز جوازاتهم

  • ثلاثتهم “لصوص” واثنان منهم صدر حكم بمنع سفرهما بعد ضبطهما في قضايا سُكر
  • الثالث التحق بالعمل قبل 3 أشهر من الواقعة وأخذ سلفة 600 دينار… ولدي ما يثبت
  • اثنان ادعيا أمام “القوى العاملة” أنني أحتجز جوازيهما وثبت منعهما بحكم في قضية السُكر
  • استدعتني السفارة الهندية وقلت إنني مستعد لدفع تذاكر السفر إذا استطاعت تسفيرهما
  • أجهزة التحقيق الهندية أجرت 4 مكالمات فيديو معي ووجهت إلى الهاربين تهمة السرقة
  • سجلت قضية سرقة بمخفر الفحيحيل وشرحت ملابساتها لمسؤولي السفارة الهندية
  • المسألة ليست تأخير رواتب بل هروب من حكم قضائي في القضايا المسجلة ضدهم
  • المسؤولون الهنود وعدوني باسترداد القارب وسأتوجه إلى وزارة الخارجية بملف كامل
عبدالله السرهيد: أنا صاحب حق

عبد الناصر الأسلمي

في عددها الصادر الخميس الماضي نشرت “السياسة” على صفحتها الاخيرة خبرا بعنوان “3 صيادين هنود فروا بقارب كويتي الى بلدهم”، ونقلت عن الصحافة الهندية أن الهنود الثلاثة الذين تم ايقافهم ادعوا خلال التحقيقات معهم ان الكفيل الكويتي لم يدفع لهم رواتبهم لعامين وان هذا هو السبب المباشر لهروبهم من الكويت”.
وبينما لم تكشف الصحافة الهندية هوية المواطن الكويتي الذي عمل لديه الهنود الثلاثة، واكتفت بالاشارة اليه بوصفه صاحب عمل كويتيا، ظهر صاحب القارب المسروق، وهو عضو الاتحاد الكويتي للصيادين عبد الله السرهيد ، الذي نفى المزاعم والادعاءات التي ساقها ضده الهنود الثلاثة عن عدم تقاضي رواتبهم واساءة معاملتهم واحتجاز جوازاتهم، مؤكدا ان كل ذلك عار عن الصحة.
اكد السرهيد في تصريح صحافي أن “ما أثارته الصحف الهندية كان مجرد تلفيق وكذب من ثلاثة لصوص اعتادوا السكر ولدى اثنين منهم قرار بمنع سفر من المحكمة بسبب ضبطهم في قضايا سكر، أما الثالث فقد التحق بالعمل لديه قبل ثلاثة أشهر من الواقعة وأخذ سلفة 600 دينار لسداد ديونه ولدي ما يثبت ذلك”.
وعرض السرهيد ما لديه من مستندات، وبينها ايصال استلام 100 دينار قبل شهر من واقعة الهرب وآخر بـ600 دينار أخذها شخص ثان من بين الثلاثة قبل ثلاثة أشهر من الواقعة، وصورتان لقراري المحكمة بمنع اثنين منهما من السفر، موضحا أن اثنين منهم تقدما قبل عامين بشكوى الى هيئة القوى العاملة وادعيا أنهما يريدان السفر الى الهند وانه يحتجز جوازيهما، وأوضحت للقوى العاملة بالمستندات أنهما ممنوعان من السفر بقرار محكمة، مبديا استعداده لتسليم الجوازات فورا إذا كانت هناك امكانية لتسفيرهما.
وأضاف: استدعتني السفارة الهندية منذ فترة أيضا للسبب نفسه، وقدمت للمسؤول هناك قرارات منع السفر، قلت له إني مستعد لدفع تذاكر السفر إذا استطاعت السفارة تسفيرهما، ولم أكن أتوقع أن يخونوا الأمانة ويسرقوا قاربي
فقد هربوا من القضايا، ومن حكم المحكمة، وسرقوا القارب الذي يزيد ثمنه عن 35 ألف دينار غير الديون التي عليهم، لافتا إلى ان هناك قاربا آخر اختفى منذ أيام لأحد الصيادين الكويتيين ولا نعلم أين وصل الآن؟
وأشار إلى أن الشرطة الهندية تعتقل الهاربين، وقد أجرت اجهزة التحقيق أربع مكالمات فيديو معه ، واستمعت إلى إفادته ووجهت الى الهاربين تهمتي سرقة قارب والخروج من بلد ودخول آخر بطريقة غير مشروعة، معلنا عتبه على الاعلام الهندي الذي تناول القضية بعدم حيادية وكأنه يعذب العمال رغم أنه تلفيق وكذب .
واوضح أنه قام بتسفير حوالي ثلاثين عاملا لانتهاء مدد تعاقدهم أو لأسباب خاصة بهم، مضيفا “لست أنا من منع هؤلاء من السفر كما أوضحت، فقد هربوا من حكم قضائي في الكويت”، القضية ليست قضية رواتب بل قضية هروب من حكم قضائي في القضايا المسجلة ضدهم.
وكشف السرهيد أنه قام بتسجيل قضية سرقة ضد العمال الثلاثة في مخفر الفحيحيل تحت رقم (41) لسنة 2024، كما التقى مسؤولي السفارة الهندية وشرح لهم ملابسات القضية وطالبهم باسترداد قاربه وقد وعده المسؤول هناك بالعمل على استرداد القارب، لافتا إلى أنه سيتوجه الى وزارة الخارجية بملف كامل لمساعدته في استرداد القارب ومتابعة القضية حتى ينال هؤلاء السارقون جزاءهم.

القارب بأكثر من 35 ألف دينار

قال السرهيد: إن الهنود الثلاثة سرقوا القارب الذي يساوي أكثر من 35 ألف دينار غير الديون التي عليهم، لافتا إلى ان هناك قاربا آخر اختفى منذ أيام لأحد الصيادين الكويتيين ولا نعلم أين وصل الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى