الأحد 15 مارس 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

صُباح العزّ يا كويت

Time
الاثنين 28 يناير 2019
السياسة
ولي العهد: نعتز بمسيرة سموكم وما حققتم خلالها

سالم العلي: إنجازات عظيمة بجهود مباركة مخلصة

الغانم: عنوان إرساء العدل والتفويض الديمقراطي

مشعل الأحمد: مدرسة من طراز فريد تجمع الحكمة والحنكة

جابر المبارك: أرسيتم معالم التطوير والنهضة المشهودة


سموه يتفضل برفع العلم في قصر بيان صباح اليوم بحضور ولي العهد وكبار المسؤولين

ذكرى تولي الأمير الحكم... 13 وسام فخر على صدر الكويت

يتفضل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد فيشمل برعايته وحضوره مراسم رفع العلم بقصر بيان وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار المسؤولين بالدولة.
وشهد يوم 29 يناير 2006 لحظة مهمة في تاريخ الكويت الحديث مع تولي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في البلاد.
ومع احتفال الكويتيين اليوم بمرور 13 عاما على تولي سموه منصب الحاكم الـ15 لدولة الكويت يشاركهم العالم هذا الاحتفال،لما قام ويقوم به سمو الأمير من دور كبير في خدمة القضايا الإنسانية وتقديم المساعدات للمحتاجين وحل الخلافات بين الأشقاء.
وقد حظي سموه بتأييد شعبي ورسمي كبير، وتمت مبايعته بالإجماع من قبل أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية في 29 يناير 2006 ليصبح أول أمير منذ العام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة.
بدأت مسيرة سموه في العطاء منذ العام 1955 مع توليه منصب رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وأولى سموه اهتماما بالفنون وعلى رأسها المسرح،فقد أنشأ أول مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت عام 1956، وفي العام 1957 أضيفت الى مهام سموه رئاسة دائرة المطبوعات والنشر إذ عمل على إصدار الجريدة الرسمية للكويت "الكويت اليوم" وتم إنشاء مطبعة الحكومة لتلبية احتياجاتها من المطبوعات ووقتها تم إصدار مجلة "العربي".وأبدى سموه اهتماما بارزا بإحياء التراث العربي وإعادة نشر الكتب والمخطوطات القديمة وتشكيل لجنة خاصة لمشروع "كتابة تاريخ الكويت" وإصدار قانون المطبوعات والنشر الذي كان له دور مميز في ان تحقق الصحافة الكويتية مكانة مرموقة بين مثيلاتها في الدول العربية.
ويستذكر الكويتيون بكل فخر الدور الكبير لسمو الشيخ صباح الأحمد عندما كان وزيرا للخارجية حين رفع سموه علم الكويت فوق مبنى الأمم المتحدة بعد قبولها عضوا فيها في 11 مايو 1963.
وشهدت البلاد استقرارا في سياستها الخارجية وثباتا اتضحت ثماره في الثاني من أغسطس 1990 عندما وقف العالم أجمع مناصرا للحق الكويتي في وجه العدوان العراقي.
واستمر سموه في مسيرة العطاء رئيسا للحكومة حتى يناير 2006 عندما اجتمع مجلس الوزراء واتخذ قرارا بالإجماع بتزكية سموه أميرا للبلاد وفقا للمادة 3 من قانون توارث الإمارة الصادر عام 1964.
وعلى مدى 13 عاما من تولى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم،شهدت البلاد نهضة تنموية شاملة مرتكزة على مجموعة من المشاريع الضخمة.
وخلال العام 2018 افتتح سمو الأمير عدداً من المشاريع المهمة في البلاد، منها مركز عبدالله السالم الثقافي، ومدينة الكويت لرياضة المحركات، ومدينة الجهراء الطبية، ومبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي، ومستشفى جابر الأحمد، بالإضافة إلى تصدير أول شحنة نفط خفيف.
على الصعيد الخارجي فقد تبوأت الكويت، نتيجة لسياسات صاحب السمو ورؤيته الحكيمة القائمة على تولي زمام المبادرات في العمل الخيري الإنساني، مركزاً مرموقاً بين دول العالم خلال السنوات العشر الماضية استحقت عليه أن يتم اختيارها من قبل الأمم المتحدة "مركزاً للعمل الإنساني" وتسمية سموه "قائداً للعمل الإنساني".

شملت ولي العهد والغانم والعلي ومشعل الأحمد والمحمد والمبارك والنائب الأول

سموه تلقى برقيات تهنئة من كبار الشيوخ والمسؤولين

تلقى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برقيات تهنئة من كبار المسؤولين والشيوخ في الدولة بمناسبة الذكرى الـ 13 لتولي سموه مقاليد الحكم، عبروا فيها عن بالغ الاعتزاز"بمسيرة سموه العطرة وما تم من منجزات على مختلف الأصعدة بسعيه الدؤوب لتحقيق طموحات شعبنا الوفي"، في حين عبر سموه في برقيات جوابية عن بالغ شكره وتقديره على ما أبدوه.
وشملت برقيات التهنئة لسمو الأمير سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد ونائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري.
وأشاد هؤلاء في برقيات التهاني بما حققه سموه من "أمجاد رائعة وإنجازات عظيمة وما بذلتموه من جهود مباركة مخلصة أدامكم الله رباناً لسفينة وطننا العزيز وقائدا لمواطنيكم المحبين ومتعكم بموفور الصحة والعافية وكلل جهودكم الطيبة دائما بالتوفيق"، وابتهلوا إلى الباري تعالى أن يديم على الوطن الغالي نعمة الأمن والأمان ويوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة الوطن العزيز ورفعة شأنه ويسدد الخطى لتحقيق كل ما ينشده من رقي ونمو وازدهار وأن يديم على سموه موفور الصحة والعافية.
وبعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برسالة شكر جوابية إلى سمو ولي العهد وكبار المسؤولين والشيوخ أعرب فيها سموه عن بالغ شكره وتقديره على ما عبروا عنه من خالص التهنئة وطيب المشاعر وصادق الدعاء، مبتهلا إلى المولى عز وجل أن يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يوفق الجميع لخدمته ورفعة شأنه ويسدد الخطى ويبارك بكل جهود أبنائه المخلصين للارتقاء بمسيرته التنموية وتحقيق أهدافها الطموحة والمنشودة نحو المزيد من التقدم والازدهار وأن يديم على سموه موفور الصحة وتمام العافية.

أكد الخصوصية الفريدة لعلاقة الحاكم بالشعب

الغانم: صاحب السمو
عنوان إرساء العدل والحقوق

أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن هناك علاقة ذات خصوصية متفردة بين الكويتيين بجميع اطيافهم وحاكمهم تقوم على اساس ارساء دعائم العدل والحقوق من جهة رأس السلطة ، والدعم والمؤازرة والتفويض الديمقراطي الواثق من جهة الشعب.
وقال الغانم: إن هذه المعادلة المتوازنة والشفافة هي عنوان عهد سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الذي يشكل امتدادا لعهود حكام الكويت المتعاقبين ، سواء في مراحل الشورى التاريخية او في مرحلة العهد الدستوري الحديث.
جاء ذلك في بيان صحفي للغانم بمناسبة الذكرى الـ 13 لتولي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد .
وأضاف أن ذكرى تولي سمو الامير مقاليد الحكم مناسبة يجب فيها اعادة التذكير بحقيقتين اساسيتين وهما ان سموه يشكل رصيداً استراتيجياً وصمام امان للبلاد بخبرته وحنكته، والحقيقة الثانية ان المؤازرة الشعبية العفوية والثقة المطلقة برؤى سمو الأمير تمثل شرطا اساسيا لاعانة سموه على العبور بالبلاد إلى بر الامان في ظل المخاضات الاقليمية والدولية المتقلبة.
وأوضح" نحن ككويتيين نعرف اكثر من غيرنا مقدار الجهد والطاقة التي يبذلها سمو الامير لتحصين الكويت من كل مخاطر الصراعات والاحترابات التي تجري بالمنطقة دون توقف، ومن هنا يقوم الكويتيون بتقديم كل صنوف الدعم الشعبي لسموه لتمكينه من اداء مهامه ورسالته كوسيط عادل وكحكم نزيه وكقائد انساني في منطقة تشهد كافة انواع العبث السياسي والستراتيجي " ،
وأكد الغانم ان اولى المسؤوليات التي علينا ككويتيين القيام بها هي العمل دون هوادة لتحصين جبهتنا الداخلية وترسيخ الوحدة الوطنية سياسيا ومجتمعيا لنكون خير عون لسموه في سعيه الدؤوب لتعزيز اجواء الاستقرار السياسي داخلياً وخارجياً".

شدد على أن الكويت ستظل عزيزة برجالها قوية بقائدها

الأحمد: مدرسة جامعة من طراز فريد تجمع الحكمة والحنكة ولها مكانتها

أكد نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قائد من طراز فريد وعلامة ساطعة في تاريخ الكويت الحديث بإنجازاته الكبيرة وإسهاماته الكثيرة ومسيرته الحافلة بالعطاء من أجل تحقيق التقدم والازدهار لدولة الكويت وأبنائها، مشددا على ان "الكويت ستظل دائما عزيزة برجالها الشرفاء المخلصين شامخة بإنجازاتها العديدة ومواقفها المشرفة عالية قوية بقائدها الذي يواصل إدارة دفة السفينة بمهارة واقتدار نحو مستقبل أكثر اشراقا وعزة ورفعة".
وأضاف الشيخ مشعل الأحمد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) امس بمناسبة الذكرى الـ 13 لتولي سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة مقاليد الحكم أن سموه يمتلك مقومات الزعامة والقيادة ويتميز بالحكمة والحنكة منذ بداية مشواره في العمل السياسي والمشاركة في تأسيس وبناء الكويت في مطلع الخمسينيات.
وقال إن "سمو الأمير مدرسة جامعة نتعلم فيها كما يتعلم الكثيرون من أبناء هذا الوطن أن الحب عطاء وأن العمل تضحية وإخلاص وأن النجاح جد واجتهاد وأن الحياة كد وتعب وأن حب الناس هبة الله للانسان وهو بالنسبة لي المثل والقدوة والشعلة التي تنير طريقي والأخ الحنون والمعلم القدير والقائد الحازم".
وذكر أن اسم سمو أمير البلاد ارتبط بتاريخ الكويت التي يحملها في قلبه وخاطره وينطق باسمها ويعمل من أجلها حافظا لأمانتها راعيا لأبنائها وحريصا على إعلاء مكانتها.
وأوضح أن شعب الكويت يعرف في سموه الإخلاص والعطاء والإيثار ونقاء القلب وصفاء السريرة والنظرة الثاقبة والبصيرة النافذة والرؤية السديدة، مؤكدا أن هذه الصفات المتفردة جعلت من سموه حفظه الله ورعاه قائدا بارزا في المنطقة العربية والعالم كله وأهلته لأن يكون صاحب دور رئيسي في صناعة الأحداث العالمية وصياغة مفرداتها وتحقيق السلم والأمن الدوليين.
واستطرد قائلا إن سمو الأمير يحظى بمكانة كبيرة بين زعماء العالم، مشيرا إلى أن التطورات والمتغيرات المتلاحقة في المنطقة والعالم أكدت صواب رؤية سموه
وجسدت ما يتمتع به سموه من حكمة وحنكة جنبت الكويت الأزمات والعواصف التي شهدتها العديد من البلدان المجاورة.
ولفت إلى أن سموه أول زعيم كرمته الأمم المتحدة وهي أرفع منظمة عالمية حيث منحته لقب "قائد العمل الإنساني" وأطلقت على الكويت لقب "مركز العمل الإنساني" في بادرة يفخر بها أبناء الكويت الذين يحتل سموه في قلوبهم مكانة كبيرة ويعرفونه دائما أبا رحيما وحاكما عادلا وقائدا حكيما وراعيا أمينا على رعيته.
آخر الأخبار