الجمعة 09 أكتوبر 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ضربة أميركية رابعة للحوثيين وواشنطن تعيد تصنيف الجماعة "إرهابية"
play icon
الدولية

ضربة أميركية رابعة للحوثيين وواشنطن تعيد تصنيف الجماعة "إرهابية"

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 18 يناير 2024
hani

دمّرت 14 قاعدة صواريخ كانت معدة لمهاجمة الممرات البحرية الدولية

واشنطن، صنعاء، عواصم - وكالات: للمرة الرابعة في نحو أسبوع، نفذت الولايات المتحدة ضربة جديدة ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في حين أكدت الجماعة التي أعلنت واشنطن إعادة تصنيفها منظمة إرهابية أنها مستمرة في استهداف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، مهما حاول العدوان الأميركي البريطاني منعها من ذلك.
واوضح مسؤول أميركي أن الضربة الجديدة استخدمت خلالها صواريخ توماهوك واستهدفت نحو 14 قاذفة صواريخ للحوثيين تستخدم لمهاجمة الممرات البحرية الدولية، في حين قال مسؤول آخر إن صواريخ توماهوك أطلقت من سفينة على السطح ومن غواصة "يو اس اس فلوريدا" التابعة للبحرية الأميركية.
وقبل ساعات من الضربة الأميركية،أعلن الحوثيون، مسؤوليتهم عن هجوم على سفينة أميركية قبالة الساحل اليمني، وأكّد المتحدث العسكري يحيى سريع أن القوات البحرية للحوثيين استهدفت السفينة الأميركية "جينكو بيكاردي" في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، متعهدا مواصلة شن هجمات في إطار الدفاع عن النفس ودعما للفلسطينيين في غزة.
في السياق ذاته، أفاد عضو المكتب السياسي لـ "أنصار الله" حزام الأسد بأن الجماعة ستواصل مهاجمة السفن العسكرية والتجارية الأميركية، رغم إدراجها على قائمة الإرهاب، معتبرا إدراجهم على قائمة المنظمات الإرهابية ابتزازًا سياسيًا لتتراجع جماعته عن مواقفها تجاه نصرة المظلومين في قطاع غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم من للولايات المتحدة والغرب، وأشار الأسد إلى أن الولايات المتحدة بضربها الأراضي اليمنية ارتكبت جريمة كبرى وانتهاكًا لسيادة البلاد.
وفي وقت سابق، أعادت الولايات المتحدة "أنصار الله" إلى قائمة المنظمات الإرهابية الدولية بسبب هجماتها المتزايدة على السفن التجارية، والتي تسميها "أنصار الله" ردًا على العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
ويأتى التصنيف الجديد بعد ثلاث سنوات من تراجع وزير الخارجية الأميركى أنتونى بلينكن عن قرار إدارة دونالد ترامب بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، وذلك فى إطار محاولة إدارة الرئيس جو بايدن لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن فى ذلك الوقت.
وفيما أعلن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أنّ بلاده قرّرت عدم الانضمام إلى التحالف الذى تقوده الولايات المتّحدة فى توجيه ضربات ضدّ الحوثيين لتجنّب التصعيد فى المنطقة، مجددا الدعوة إلى وقف إطلاق النار فى غزة، حمّل المتحدث الإقليمى باسم وزارة الخارجية الأميركية صامويل وربيرج، إيران، المسئولية عن الهجمات التى يشنها الحوثيون على السفن فى البحر الأحمر، قائلا إن واشنطن قلقة من رد فعل "أنصار الله" وإيران على الهجمات التى تشنها بلاده على مواقع الحوثيين.
وفيما قال مسؤول أميركي إن التصنيف "يؤثر على إيران ويصعّب عليها مواصلة الدعم للحوثيين، الذي إذا استمر ستكون له عواقب حقيقية"، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن إعادة واشنطن الحوثيين لقائمة المنظمات الإرهابية "عمل استفزازي"، كما وصفت طهران الإجراء بأنه غير بناء ويثير التوترات.
وأضاف المسؤول الأميركي: "وجهنا تهديدات متكررة للحوثيين بوقف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.. لكنهم لم يرتدعوا"، مؤكدا أن القوات العسكرية الأميركية نجحت، بالتعاون مع المملكة المتحدة، بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، في تنفيذ ضربات ضد عدد من الأهداف في اليمن التي يستخدمها الحوثيون لتهديد حرية الملاحة في واحدة من أهم المناطق الحيوية في العالم.

آخر الأخبار