طارق العلي: “ظرف طارق” في رمضان المقبل

يواصل عروض “ممية ولدي” ويستعد لمسرحية “قطار السعادة”

فالح العنزي

يجتهد الفنان طارق العلي، في رسم الابتسامة على وجوه ومحيا الجمهور وذلك من خلال تنويعه في اختياراته التلفزيونية والمسرحية، ولا يختلف اثنان على أن العلي، أحد قامات “أبو الفنون” ودائما ينتقي افكاره المستوحاة من قلب وصميم المجتمع، حيث يواصل حاليا تقديم عروض مسرحية “ممية ولدي”، ويستعد لاحقا لتقديم عروض مسرحية “قطار السعادة” لتكون مسرحية عيد الفطر المقبل..
يقول العلي: ابتداء من الثامن من الجاري نلتقي جمهورنا الحبيب على خشبة مسرح نقابة العاملين في ميدان حولي بعروض مسرحية “ممية ولدي” من تأليف عيسى أحمد وإخراج ناصر البلوشي، ويشاركني بطولتها كوكبة رائعة وجميلة من الشباب المسرحي منهم مدحت إسماعيل “تيخا” والاماراتي جمعة علي، ومحمد عاشور، وشهد سلمان، وحسن محمد، طبعا المسرحية التي سبق ان عرضناها في أكثر من مناسبة خارج الكويت تقدم فكرة بسيطة حول
“أبو مرجان” الذي تضطره ظروفه إلى السفر لزيارة ابنه “مرجان” الذي يدرس في الخارج ويعيش مع صديقه “بدر” لتشجيعه على الامتحانات، طبعا يرافق “ابو مرجان”، في رحلته صديقه المقرب “أبو صقر”، وما إن يلتقي “أبو مرجان” و”أبو صقر” بوالدة “بدر” المرأة الثرية يبدأ كلاهما بالتودد إليها.
يقول طارق: عندما قدمنا عروضنا في موسم الرياض، حظيت المسرحية باقبال جماهيري منقطع النظير وحققت نجاحا جيدا شجعنا على الاستمرار في مواصلة تقديمها بالكويت خلال فبراير الجاري وهي فرصة للجمهور الذي لم يتمكن من حضورها.
وأضاف: بعد فبراير بإذن الله نكون على مشارف رمضان ومن بعده عيد الفطر، الذي نستعد له من الآن بمسرحية اجتماعية كوميدية بعنوان “قطار السعادة”، وهو اسم مؤقت فربما يتحول الاسم “قطار الموت”، المسرحية بلا شك ستشهد مشاركة ابطال مسرح “فروغي”، وكذلك ربما الاستعانة بممثلين آخرين بحسب احتياج العمل ووجهة نظر المخرج، الفكرة جديدة وغريبة نوعا ما، ولست مخولا بكشف تفاصيل أكثر.
تلفزيونيا يواصل العلي، حاليا تصوير مسلسله الجديد “ظرف طارق”، وقال: هو اسم موقت، بما إننا دخلنا مرحلة التصوير متأخر جدا فذلك يعني بأن الامر ربما يتجاوز السباق الرمضاني، لذا سنعمل بصمت حتى يتم الانتهاء من العمل ومن ثم كشف تفاصيل عنه، لكن اكتفي بالقول بأنه عمل كوميدي يصور حاليا بالوفرة.
وتعليقا عن مستوى المسرح الكويتي خصوصا في السنوات الاخيرة، جدد العلي، ثقته بما يقدمه الفنان الكويتي من أعمال جماهيرية جيدة، موضحا: انظر الى موسم الرياض وتواجد المسرح الكويتي بقوة، عشرات الاعمال المسرحية تواجدت في الرياض والكثيرين يقومون بجولات خليجية ناجحة، لن أجامل على حساب المسرح وأدعي أمرا بعيدا عن الحقيقة، المسرح المتواضع لا يستمر والمسرح الكويتي لا يزال في القمة وبخير.
ولفت النجم الكوميدي الانتباه إلى الطفرة الفنية التي تشهدها المملكة بفضل دعم القيادة السياسية في السعودية والتخطيط السليم، الذي ينتهجه المستشار تركي آل شيخ، في تفعيل الحركة الفنية في مختلف مجالاتها التمثيل والغناء والمسرح وباقي الفنون.
واثنى الفنان طارق العلي، على جهود وزير الإعلام عبدالرحمن المطيري، قائلا: وزير شاب وطموح والإعلام وتلفزيون الكويت لم يقصروا معنا وان كنا نطمح للافضل، وعدنا “بو يوسف” بإذن الله في القادم من الأيام ستكون هناك توجهات لدعم المسرح الكويتي من ناحية المنشآت والتجهيزات المسرحية.
ولم يفوت العلي، الفرصة لمطالبة اعضاء مجلس الامة بضرورة مناقشة واقرار قانون النقابة، وقال: بعد هذه السنوات والعمل الدؤوب والاجتهاد المستمر في اعداد قانون يحفظ لكافة المشتغلين في الوسط الفني حقوقهم وواجباتهم والأمر لا يتعلق بسين أو جيم ومن يترأسها، حيث سبق ان ذكرت ذلك مرارا وتكرار أننا اجتهدنا وتعبنا ودخلنا اروقة المحاكم من اجل ايماننا بهذه النقابة واحتياجنا لها، لذا الكراسي زائلة انما وجود هذا الكيان مهم جدا لمستقبل الأجيال المقبلة والكويت كانت ولا تزال وستظل ولادة للمبدعين.

زر الذهاب إلى الأعلى