طهران، عواصم - وكالات: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أمس، أن بلاده ملتزمة بالمسار الديبلوماسي للتوصل إلى اتفاق نووي قوي ومستدام وجدير بالثقة، قائلا: "موقفنا النووي واضح، والمفاوضات مستمرة، ولم تصل إلى طريق مسدود"، معتبرا توقف المفاوضات في فيينا حاليا لا يعني توقفها تماما، زاعما تواصل المشاورات عبر تبادل الرسائل.وشدد على أن "سياسة الضغوط الأميركية القصوى السبب الرئيسي للوضع الحالي في مفاوضات فيينا... وإذا اتخذت واشنطن قرارها وردت على النقاط المتبقية وأوفت بتعهداتها دون زيادة أو نقصان، سيكون من الممكن التوصل لاتفاق".وقال: "لن نسمح في المفاوضات ببقاء أي آلية تمنع إيران من الاستفادة الكاملة من الاتفاق النووي، واختزال القضايا العالقة في فيينا برفع الحرس الثوري عن لائحة الإرهاب جزء من حرب نفسية"، موضحا أن منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي إنريكي مورا سيزور طهران خلال الأسبوع الجاري لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.على صعيد آخر، قال خطيب زاده إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد سيزور طهران قريباً، موضحا أن قطر لطالما دعمت طهران في القضايا الإقليمية، مشيرا إلى أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سوف يزور إحدى دول الخليج بعد زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد المرتقبة إلى طهران، قائلا إن "زيارة أمير قطر تأتي ردا على زيارة الرئيس الإيراني إلى الدوحة، وتتناول قضايا ثنائية وإقليمية"، مشيرا إلى أن الرئيس الإيراني سوف يزور إحدى دول الخليج بعد زيارة الأمير تميم إلى طهران.وفيما يتعلق بالمفاوضات السعودية الإيرانية التي تستضيفها بغداد منذ أبريل 2021، قال خطيب زاده إنه لم يتخذ أي إجراء جديد منذ الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عقدت الشهر الماضي، مضيفا: "نأمل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه"، دون تفاصيل.من جانبها، أفادت وكالة "رويترز" بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد سيزور إيران وألمانيا وبريطانيا ودولاً أوروبية أخرى، ناقلة عن مصدر مطلع أنه من المتوقع أن يناقش أمير قطر خلال جولته جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني وأمن الطاقة في أوروبا، قائلا: إن "أمير قطر سيزور إيران ثم يقوم بزيارة موسعة للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة"، مشيرا إلى أن المناقشات ستركز على كيفية "رأب الصدع" في المحادثات النووية المتوقفة منذ مارس، وكذلك الغاز الطبيعي المسال وأمن الطاقة في المرحلة الأوروبية من الرحلة، مبينا أن رحلة الأمير تهدف أيضاً إلى دفع أطراف الاتفاق النووي الإيراني إلى أرضية مشتركة جديدة.إلى ذلك، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني علي صالح آبادي طرح عملة رقمية وطنية تجريبيا في الشهور القادمة.