السبت 18 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

عاش سلمان

Time
الاثنين 26 أبريل 2021
السياسة
طلال السعيد

هناك في السعودية لا توجد مجاملة سياسية، ولا شراء خواطر على حساب امن وامان الوطن، وهذا ما يجب ان تسير عليه كل الدول الخليجية لتحذو حذو السعودية العظمى بلا شك، فحين كثر تهريب المخدرات عن طريق الفواكه والخضار اللبنانية لم تتردد المملكة باتخاذ قرار المقاطعة الصعب، والصعوبة هنا ليست في اتخاذ القرار، بل على لبنان الذي يبدو ان حكومته عاجزة تماما عن ضبط تجارة المخدرات التي يتحكم بها حزب اقوى من الحكومة نفسها، فلا احد يستطيع تحجيم الحزب الذي يتحكم بزراعة وتصدير الفاكهة بعد ان دمجها مع تجارة المخدرات بكل انواعها، والتي تزرع علنا في لبنان تحت رعاية وحماية هذا الحزب.
الدولة السعودية لا ينقصها اتخاذ القرار نهائيا، بل تكاد تكون دولة القرار في المنطقة، فليس هناك مجال للمساومة والاخذ والرد على حساب امن الوطن وامانه وسلامته، فبجرة قلم جعلت لبنان كله يرتجف، وجعلت فاكهة لبنان تتلف في براداتها، بعد ان اوقفت استيراد الفاكهة اللبنانية، ومنعت ايضا عبورها عبر اراضيها الى الدول الخليجية، فإما ان يحترم تجار الفاكهة اللبنانيون انفسهم ويفكوا الارتباط مع تجار المخدرات والا فلا !
وسنرى بعد قليل اذعان لبنان، حكومة وتجار فاكهة، للارادة السعودية، ليس لان السعودية دولة قوية ولبنان ضعيف ابدا، بل لان المملكة على حق، ومن حقها كذلك حماية نفسها واراضيها وشعبها من سموم مخدرات لبنان، وقد لوحظ في الآونة الاخيرة ارتباط اهل الخضار والفواكه مع اهل المخدرات، سواء برغبتهم او بالاكراه، فهناك لا صوت يعلو على صوت الحزب والمقاومة التي تتطلب الصرف عليها من زراعة وتصدير المخدرات، فليس مهما عندهم الحلال من الحرام بقدر ما هو مهم تمويل الحزب ليبقى قويا مهيمنا مسيطرا حتى على القرار اللبناني، ولن يكون هذا على حساب السعودية ودول الخليج نهائيا، ولعل القرار السعودي بداية الصحوة، وعاش سلمان...زين.

[email protected]
آخر الأخبار