تجربة المرأة في الحياة النيابية قصيرة ومن الظلم الحكم عليهابرنامجي يرتكز على محوري "الإصلاح الإداري والهوية الوطنية"الخطوات الإصلاحية تبشر بالخير... لكننا بحاجة لفهم آليتهاالصدام لم يحقق النتائج والتأزيم أثر سلباً على مصالح المواطنكتب - محمد غانم:أكدت مرشحة الدائرة الثانية عالية الخالد انه ليس هناك حاجة الى "وثيقة القيم" طالما لدينا دستور يراعي الحقوق ويحافظ على الحريات ويهتم بالنشء والاخلاق والامومة والطفولة ويغطي جميع المجالات، متسائلة عن الهدف من هذه الوثيقة ؟ وأعربت الخالد ـ في تصريح الى " السياسة" على هامش افتتاح مقرها الانتخابي في منطقة الشامية مساء اول من امس وسط حشد كبير من أبناء الدائرة ــ عن اعتقادها بأن الزخم الذي رافق ما سميت بـ"وثيقة القيم" نتج عن امرين، اما بسبب عدم فهم الدستور، او التطبيق الخاطئ لمبادئه. تمثيل المرأةوقالت الخالد: نستبشر خيرا بان يكون هناك تمثيل جيد للمرأة في المجلس المقبل، موضحة ان تجربة المرأة في الحياة النيابية قصيرة مقارنة بالرجل ومن الظلم الحكم عليها لذا يجب أن تمر بمراحل متعددة ثم نحكم عليها بشكل عادل ونطمح أن تتطور هذه التجربة وترقى في العمل النيابي فهذا الطموح موجود وعلينا أن نحققه ايضا.وشددت على أهمية التواصل المباشر بين المرشحين والناخبين وتبادل الرؤى ووجهات النظر بينهم، بوصفه أمرا مهما وحيويا للغاية لذا حرصت اليوم على اللقاء بهم والسماع لهم والرد على اسئلتهم واستفساراتهم، موضحة ان الامر يبدأ منذ وقت الترشح وبداية العملية الانتخابية فالجميع يعمل ويتبنى قضية وطن وليست قضايا متفرقة. وقالت الخالد: إن برنامجي الانتخابي يرتكز على محورين اساسيين، الاول: الاصلاح الاداري ويقوم على مبدأ فصل السلطات وتعاونها فهذا هو الاصل الدستوري في الكويت وفي اي دولة يحكمها النظام الدستوري، اما المحور الثاني فهو الهوية الوطنية واقصد هنا قضية الجنسية، اذ يجب ان ينتهي هذا الملف وفي اسرع وقت، لافتة الى انها ستتحدث بالتفصيل عن محاور برنامجها الانتخابي خلال الندوة التي ستعقدها الثلاثاء المقبل.إصلاحات الحكومة واشارت الى ان الحكومة قامت ببعض الخطوات الاصلاحية التي لاقت قبول الشارع، وهي بلاشك تحركات تبشر بالخير لكننا نحتاج الى ان نفهم اكثر آلية تطبيق الاصلاحات فالمشاكل كثيرة ومعقدة لذا نحتاج الى الية اصلاحية تشمل الدولة كاملة ومن خلال منظومة متكاملة وهو ما يتوجب على المجلس المقبل المضي قدما فيه، على ان ينطلق من مبدا فصل السلطات وتعاونها كما اسلفنا لكن بصفة عامة نستبشر خيرا بهذه الخطوات الاصلاحية على ان تستكمل في المستقبل القريب فمرحلة الصدام التي عايشناها في المجالس السابقة لم تحقق النتائج التي نحتاجها، فالتأزيم اثر سلبا على الاصلاح ومصالح المواطن، لذا نتمنى ان يكون هناك تعاون بين السلطات وان تكون الاصلاحات الحكومية من خلال منظومة الدولة. واضافت:إن الخطوات الاصلاحية التي قامت بها الحكومة أخيرا جاءت في مرحلة حرجة تمر بها البلاد ودائما اقول بان مجلس الامة المقبل "مفصلي" فنحن في مرحلة عنق الزجاجة، ونحتاج ان نخرج منها فمشاكلنا كبيرة ومتفاقمة، وعلينا ان نواجه الحقائق وننتقل من المصالح الخاصة الانية الى مصلحة البلاد، لذا اعتقد ان الخطوات الحكومــية الاصلاحية تتسق مع الواقع وحجم المشاكل التي نواجهها.

حضور نسائي (تصوير - محمود جديد)

الخالد متحدثة خلال افتتاح مقرها الانتخابي