السبت 18 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

"عدم التعاون" يلوح في الأفق

Time
الاثنين 31 أغسطس 2020
السياسة
المُستجوبون عقدوا اجتماعاً تشاورياً حضره 8 أعضاء لتنسيق المواقف في شأن جلسة الاستجوابات غداً

المجلس لن يقبل بأي إجراء على غرار "السرية" أو الإحالة إلى الدستورية...

الدمخي: رئيس الوزراء الإصلاحي يجب أن يكون قائداً ولا يقبل الابتزاز

المويزي: دعوة 3 وزراء إلى الاستقالة لتغطية الضغوط على الشيتان تمثيلية


كتب- رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:


على وقع الأنباء المتواترة عن عقد عدد من النواب المستجوبين ومؤيديهم اجتماعا تشاوريا، ليل أول من أمس، من أجل التوصل إلى تفاهم حول كيفية التعاطي مع الاستجوابات الأربعة المدرجة على جدول أعمال جلسة الغد، وفي ظل حالة غير مسبوقة من الاحتقان جرّاء ما وصفت بأنها "تمثيلية استقالات الوزراء" التي دُبّرت للتغطية على الضغوط التي مورست على وزير المالية براك الشيتان لاجباره على الاستقالة، أكدت مصادر عليمة أن اجتماع مجلس الوزراء اليوم سيكون مفصليا في تحديد مدى حاجة المستجوبين إلى توقيع كتاب عدم التعاون مع سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد من عدمه بعد مناقشة استجوابيه. وكشفت المصادر أن الاجتماع التشاوري حضره النواب: محمد هايف ومحمد المطير وعادل الدمخي وخالد العتيبي ونايف المرداس وثامر السويط وشعيب المويزري وعبد الله فهاد، وتم خلاله التباحث حول التطورات السياسية الأخيرة، وكيفية التعامل مع جدول أعمال جلسة الغد التي يُتوقع أن تكون ماراثونية و"ثقيلة وحافلة بالمواقف المتباينة"، مؤكدة أن اجتماع مجلس الوزراء اليوم سيكون حاسما في تحديد القرار النهائي للنواب.
وأشارت إلى ان من حق رئيس الحكومة تأجيل مناقشة استجوابيه، لكن المجلس لن يقبل بأي إجراء حكومي غير دستوري بزعم ان محاور الاستجوابين هي من اختصاص وزراء آخرين، كما لن يقبل بالإحالة إلى اللجنة التشريعية او المناقشة السرية للاستجوابات كافة.
وقالت المصادر: إن الحق في استخدام المادة (106) أصيل ولا خلاف عليه، لكن لا نرى أي حاجة لذلك ونحن نقترب من انتهاء الفصل التشريعي وأمامنا جدول أعمال مليء بالقوانين والبنود العاجلة.
وكان النائب عادل الدمخي أعرب عن استيائه لما سمعه عن محاولة الضغط على وزير المالية براك الشيتان لتقديم استقالته إرضاء لأطراف معينة، رغم أن الوزير نال الثقة مرتين في المجلس بدعم نيابي وشعبي.
وأضاف في تصريح إلى الصحافيين: يا رئيس الوزراء، الناس دعمتك شعبيا وكذلك النواب الذين كانوا يرون فيك الإصلاح الحقيقي لكن نلاحظ أخيرا ان النهج السابق مستمر في ظل الاستجابة للضغوط.
وخاطب رئيس الحكومة قائلا: إن وزراء عدة تعرضوا إلى الاستجواب فلماذا لم يطلب منهم التقدم باستقالاتهم؟ مؤكدا أن الرئيس يجب أن يكون قائدا ولا يستجيب للابتزاز.
بدوره، أشار النائب شعيب المويزي إلى ما يتردد في الاوساط السياسية عن وجود تحالف بين رئيس الوزراء وبعض الاطراف.
وقال: إن اي تحالفات لضمان الكرسي والاستمرار في المنصب مصيرها الزوال، وخاطب سموه قائلا: إن الشعب كان متفائلا حينما تسلمت رئاسة مجلس الوزراء، وكنا متفائلين بوجودك لكن للأسف كل المؤشرات والمعطيات تغيرت.
وطالب المويزري رئيس الوزراء بدعم كل وزير ومسؤول نظيف في البلد. واضاف: "ما يحدث وما نراه ان كل مسؤول نظيف يُحارَب ومنهم وزير المالية براك الشيتان الذي ضغطوا عليه حتى قدم الاستقالة وحينما صارت شوشرة وبدأ الشعب يعرف ماذا يحدث، نادوا ثلاثة وزراء وقالوا لهم انتم ايضا قدموا استقالاتكم في تمثيلية سمجة".
واضاف: الذين سيعارضونك شرذمة "حقل برقان" واتباعهم، وانبه عليك فالشعب اعطاك كل الدعم والآن بدأ ينظر لك نظرة مختلفة من متفائل بوجودك الى متشائم.
في المقابل، رأى النائب رياض العدساني أن استقالة وزير المالية براك الشيتان مستحقة، معتبرا أن النواب الذين يساندون الوزير ويطالبون باستمراره لم يراعوا مصلحة المواطن.
في السياق ذاته، جددت رئيسة اللجنة المالية النائبة صفاء الهاشم الهجوم على وزير المالية الذي وصفته بـ"غير المتمكن اداريا وماليا" واتهمته بأنه يمارس نوعا من الضغط النفسي أو الارهاب الفكري على فريقه المرافق له لكي لا يتكلم أي منهم -خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة أمس- معتبرة أن "الوزير ضعيف وغير قادر على تقديم تصورات".
واستغربت الهاشم ان يشكل مجلس الوزراء لجنة ترتكز على معالجة الهدر والنفقات غير المبررة وتعزيز الاقتصاد، متسائلة: "زين ليش ما يستقيل وزير المالية؟! شوية حيا... شلون ترضى بهذه اللجنة؟، لو كنت مكانك لقدمت استقالتي لأنهم ما يثقون في أدائي".
آخر الأخبار