الثلاثاء 14 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

عزلة لبنان تتزايد بعد تعيين وزير خارجية مدعوم من "حزب الله"

Time
الثلاثاء 04 أغسطس 2020
السياسة
بيروت ـ"السياسة":

فيما بدت بصمات "حزب الله" واضحة في السرعة القياسية وغير المسبوقة في تاريخ لبنان، بتعيين شربل وهبة وزيراً للخارجية والمغتربين، بدلاً من الوزير المستقيل ناصيف حتي، توقعت أوساط ديبلوماسية، كما أبلغت "السياسة"، عدم تغيير سياسة لبنان الخارجية، باعتبار أن من تسلم وزارة الخارجية التي تعتبر نافذة لبنان على العالم الخارجي، هو نفس الفريق السياسي الذي تسبب بعزله عن محيطه العربي، وأساء كثيراً إلى علاقاته الخارجية مع الدول الصديقة، وبالتالي فإن الأمور مرشحة للتفاقم أكثر فأكثر.
وخلال عملية التسلم والتسليم التي جرت في وزارة الخارجية والمغتربين أمس، أشار الوزير المستقيل حتى، إلى أن الوزير شربل وهبة صديق قديم، وأرحب به في وزارة الخارجية بيته، نافيا أن يكون النائب باسيل سبب استقالته من الخارجية. من جهته، لفت الوزير وهبة، إلى أنه "يجب التعاون مع المجتمع الدولي لتجاوز الأزمات لا سيما أزمة النازحين"، مؤكدا "العمل على تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر، وتعزيز التواصل مع الدول العربية والمنظمة الفرنكوفونية".
وفي موقف فرنسي مؤيد لاستقالة الوزير حتى، غرد السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، قائلا "أحيي الديبلوماسي الكبير الذي تمكنت من الحفاظ على علاقة وثيقة معه، كرامة وقناعة وأخلاق والإصلاحات قادت عمله في قصر بسترس، العلاقة نحو الأفضل... أرفع القبعة".
من جانبه، سأل عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشه: "ألم يدرك العهد بعد، أن جلوسه في حضن إيران جلب الويلات إلى لبنان؟".
من جهته، أشار النائب السابق فارس سعيد، إلى أنّه "من أجل العدالة في لبنان، تسقط الشراكة السياسية لحزب الله في بناء الدولة فوجودهم في الدولة مرفوض، تسقط شرعيّة الرئيس ميشال عون الوطنيّة لأنه يؤمّن الغطاء لحزب قتل في لبنان، ويسقط الرئيس حسان دياب لأنه على رأس حكومة حزب الله". وأضاف، "مع التأكيد أن الشيعة لم يقتلوا رفيق الحريري، حزب الله المسؤول".
على صعيد آخر، التقى سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان وليد بخاري في مقر إقامته في اليرزة، المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان.
وتمّ خلال اللقاء، عرض شامل للمستجدات العامة وتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك. إلى ذلك، وإزاء التعثر المتواصل في عمل الحكومة وإخفاقها في معالجة الأزمات، فإن صورة الأوضاع الداخلية تبدو أكثر قتامة من أي وقت مضى، ما يرفع منسوب الخطر على البلد إلى أعلى مستوياته في المرحلة المقبلة، بعد القناعة التي وصل إليها صندوق النقد الدولي، استناداً إلى ماقالته ل"السياسة"، مصادر سياسية معارضة، بأن لا جدية لدى المسؤولين اللبنانيين في تطبيق الإصلاحات المطلوبة، وهو ما خلصت إليه رؤية وفد صندوق النقد في مفاوضاته مع الجانب اللبناني الذي وبعد جولات طويلة من المفاوضات.
آخر الأخبار