الثلاثاء 11 أغسطس 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة   /   كل الآراء

عشق الكرسي

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 06 سبتمبر 2022
السياسة
سعود السمكة

التنافس على خدمة البلاد وازدهارها، وحب الخير لأهلها امر ليس فقط مشروعا، بل هو واجب شرعي واخلاقي، لكن حين يتحول هذا التنافس الى "الغاية تبرر الوسيلة" فإنه يتحول ليس انحرافا فجا فقط عن الواجب الشرعي والاخلاقي، بل الى مرض، وهوس، وعشق للزهو والتفاخر بالمكانة التي يؤمن بها من يجعل من هذه المكانة هي الهدف والغاية التي يسعى الى تحقيقها.
هنا مكمن المرض الذي يعميه عن أي مصلحة، كما يفترض أن يتوخاها من ترشيح نفسه ليحققها لبلده ومجتمعه، بل على استعداد الى ان يسعى الى تدميرها اذا اقتضى الامر، ليحقق غايته، وهي الهدف للوصول الى الكرسي.
نعم هذا ما يسعى اليه هذا الرجل، لذلك هو يستخدم كل الخطوط والوسائل التي توصله الى غايته، والا هل هناك عاقل يصل فيه عشقه للكرسي الى تدمير بلده، وهل هناك تدمير لأي بلد اكثر من السعي الى تغير وتدمير سكانها، واحلال أناس محتالة ومزورة ومدعية، مكانها؟
الا لعنة الله على هذا الكرسي وفوقه كل الانتخابات.
لذلك احذرك عزيزي الناخب، عزيزتي الناخبة، من أن تنتخبوا الذي يطرح تجنيس هؤلاء المدعين، والذين من شأنهم القضاء على مستقبل اولادكم، واحفادكم، وكونوا على قناعة راسخة بأن الدافع ليس انسانيا، والا نحن نتحداه ان يذكر لنا دولة واحدة تعامل مثل هؤلاء المدعين انسانيا، كما تعاملهم الكويت.
فهناك دول كبرى بين فترة واخر ى تشحن المقيمين لديها بصور غير شرعية في باصات، وترميهم خارج حدودها، وحتى هذا الذي يتباكى عليهم اليوم لم يسمع احد له حسا عنهم الا هذه الايام لماذا؟
لأن الغاية تكسب للانتخابات للفوز بالعضوية، ثم للفوز بالكرسي الكبير في المجلس، فهو الآن يغازل من يعتقد ان له علاقة، او صلة قرابة، من الذين تم تجنيسهم من قبل هذا الشيخ الفاسد او ذاك المتنفذ، لذلك عزيزي الناخب، عزيزتي الناخبة، احذرا أن يغركما بمثل هذا الطرح، وتعتبرونه عملا انسانيا، بل هو سياسي مغث!
تحياتي.
آخر الأخبار