على الهيبة السلام

زين وشين

إذا كان ما تتداوله الاخبار صحيحا، فعلى هيبة الدولة السلام. الخبر يقول ان مجموعة من ضباط “الداخلية” تجمعوا عند اكثر من عضو من اعضاء مجلس الامة يطالبون بان يرفع الاعضاء شكوى ضد وزير الداخلية بالوكالة الشيخ فهد اليوسف، بعد الاجراءات المشددة التي اتخذها الوزير ضد التسيب الحاصل في بعض أقسام الداخلية، محاولا اعادة الهيبة للمخافر، التي يُرفع عليها علم الدولة، في محاولة لاعادة الضبط والربط من جديد!
وفي تصرف الضباط مخالفة جسيمة يحاسب عليها القانون، وقد تصل عقوبتها إلى الطرد من شرف الخدمة العسكرية! وهنا يجب ان نذكر ضعاف الذاكرة، من اعضاء مجلس الامة وضباط الداخلية الحاليين، وخصوصا دفعات الوزير اياه الذي اخل بالنظام العام لمصلحته الشخصية، وعاث بـ”الداخلية” فسادا وغيرهم.
انه سبق واقتحم مخفر شرطة غير مرة، وأُخرج متهم من نظارة المخفر بالقوة، وسبق وكسّرت دوريات الشرطة، وتم تهريب مدان منها بالقوة.
وسبق ان رُشقت دوريات بالحجارة من متجمهرين، وسبق ان أعيق العسكر عن اداء مهماتهم بالقوة ايضا، ولم يعد لدورية الشرطة اي اعتبار، لا من المواطنين ولا الوافدين.
والادهى والامر التسريبات التي حصلت وتحصل من سجلات المخافر، حتى ان دفتر الاحوال نفسه تم تصويره وتسريبه، وما ان يراجع اي شخص معروف في احد المخافر، لو كان السبب حادث مرور إلا وسرب الخبر، حتى لم يعد هناك سرية، ولا حفاظ على أعراض الناس.
وما يجري في المرور من تسيب والتهريب بالسجون، وسوء اداء مراكز الخدمة، وفقد الهيبة في الشارع، فهل اصبح الوزير الذي يحارب هذه الظواهر السلبية، ويحاول الاصلاح مقصرا، وتجب محاسبته، وتحريض النواب ضده؟
الوزير الحالي طرد من شرف الخدمة مجموعة من “ابناء الكويتيات” الذين اصبحوا عبئا على الداخلية، وشرا على المواطن، وفي الاساس دخولهم السلك العسكري خطأ كبير، اصبحنا ندفع ثمنه مضاعفا نحن المواطنين بسبب حقد بعضهم، إلا من رحم الله منهم، من الحامدين الشاكرين.
اما البقية فهمهم الاول والاخير معاقبة الكويتي بأي طريقة يستطيعونها، ويجب ان تطلق يد الوزير فهد اليوسف، لإنقاذ ما يمكن انقاذه وليبدأ بصبيان الاعضاء…زين.

طلال السعيد

زر الذهاب إلى الأعلى