السبت 17 أكتوبر 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
غارات أميركية جديدة… والحوثيون لرد حاسم وقوي
play icon
الدولية

غارات أميركية جديدة… والحوثيون لرد حاسم وقوي

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 13 يناير 2024
sulieman

السعودية تنفي استقبال قوات أجنبية… والأمم المتحدة تحذر من التصعيد

الرياض، عواصم، وكالات: فيما جددت الولايات المتحدة ضرباتها على أهداف لجماعة أنصارالله (الحوثيين) فجر أمس، بعد مضي 24 ساعة على غارات مشتركة مع بريطانيا استهدفت مواقع عدة في اليمن، نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي وصول قوات أجنبية إلى المملكة، وقال المالكي، في تصريح مقتضب، إن ما يتم تداوله عن وصول قوات أجنبية إلى قاعدة الملك فهد الجوية في محافظة الطائف لا أساس له من الصحة.
ونفّذت الولايات المتحدة ضربة جديدة ضد قوات الحوثي اليمنية فجر أمس، بعد أن تعهدت إدارة الرئيس جو بايدن بحماية الملاحة في البحر الأحمر. وجاءت الضربة الأحدث، التي قالت الولايات المتحدة إنها استهدفت موقعا للرادار، بعد يوم من تعرض منشآت للجماعة المتحالفة مع إيران لعشرات الضربات الأميركية والبريطانية.

رد حاسم وقوي
في المقابل، قال نصر الدين عامر نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين إن الجماعة لن تسمح بما سماه استباحة الأميركيين للبلاد، وإن الرد على تلك الهجمات سيكون قريبا، مشيرا إلى أن القاعدة التي استهدفها القصف كانت خارج الخدمة. وأضاف عامر في تصريحات -للجزيرة- أنهم يعتبرون وجود الأميركيين في المنطقة غير مشروع، وأنه انطلاقا من ذلك يعد استهداف الجماعة القطع الحربية الأميركية في المنطقة مشروعا، وتعهد برد حاسم وقوي.
وقبل ذلك قلل محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين من تاثير الضربات الأميركية ، التي استهدف أحدثها قاعدة عسكرية في صنعاء، قائلا "لم يكن لها تأثير يذكر في سياق الحد من القدرات اليمنية للاستمرار في منع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى إسرائيل من المرور عبر البحر الأحمر والبحر العربي".

تجنب التصعيد
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع الأطراف إلى عدم التصعيد، كما حث الدول التي تحمي سفنها من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر إلى الالتزام بالقانون الدولي.وأكد غوتيريش في تصريحات أدلى بها المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك مجددا أن الهجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر غير مقبولة، وتعرض سلامة سلاسل الإمداد العالمية وأمنها للخطر، ولها تأثير سلبي على الوضع الاقتصادي والإنساني في العالم أجمع.

آخر الأخبار