السبت 17 أكتوبر 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
غداة تحذيرات نصرالله: "حزب الله" يستهدف مواقع الاحتلال
play icon
الدولية

غداة تحذيرات نصرالله: "حزب الله" يستهدف مواقع الاحتلال

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 04 يناير 2024
seyassahbeirut

لبنان يؤكد الالتزام بالقرار 1701… وكولونا لميقاتي: لن ينتصر أحد من التصعيد

بيروت ـ من عمر البردان

لم يكن أمراً مفاجئاً أن يكثف "حزب الله" بشكل غير مسبوق من هجماته الصاروخية، أمس، ضد مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول المناطق الحدودية الجنوبية، غداة التحذيرات التي أطلقها أمينه العام حسن نصرالله تجاه إسرائيل، إذا ما حاولت الاعتداء على لبنان، وتأكيده على أن الرد على اغتيالها نائب رئيس حركة "حماس" صالح العاروري ورفاقه، حتمي ولن يتأخر. وهو ما بدأت تتحسب له إسرائيل التي وضعت جيشها في حالة تأهب قصوى.
وقد كثف الحزب من وتيرة استهدافه للمواقع العسكرية الإسرائيلية، وقصف بالصواريخ تموضعاً ‏لجنود الاحتلال في شتولا وموقع المنارة وموقع المطلة ونقطة ‏الجرداح بالأسلحة المناسبة وحقّق فيها إصابات مباشر، في حين ردت المدفعية الإسرائيلية بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً، وقصفت محيط معتقل وبلدية مدينة الخيامن كما استهدف القصف كوع "البانوراما" على الطريق الحدودي بين العديسة وكفركلا.
وأغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية، على الطرف الشرقي لحديقة مارون الراس على مقربة من نقطة الجيش اللبناني، ملقية صاروخين من نوع جو - أرض. وأعقب ذلك غارة مماثلة على محلة عقبة صلحا عند اطراف مدينة بنت جبيل، كما استهدف منزلا في بلدة الناقورة مؤلف من ثلاث طبقات، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، وإلحاق اضرارا جسيمة بالمنازل المحيطة وبالسيارات والممتلكات.
وفي الموازاة، أعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ان الولايات المتحدة لا ترى "رغبة واضحة" لدى حزب الله أو إسرائيل في خوض حرب مع الآخر، بالرغم من التوتر الموجودة على الحدود، والقصف المتبادل بين الطرفين وفي حين ينتظر أن يتحدث الأمين العام لـ"حزب الله" مجدداً، غداً، في ذكرى وفاة معاونه السابق محمد ياغي، حيث سيكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالوضع في الجنوب.
في غضون ذلك قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا خلال اتصال هاتفي مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي إنها مكلّفة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نقل تأكيد تمسك فرنسا باحترام سيادة لبنان، فيما شدد ميقاتي على وجوب الضغط لوقف العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان وسيادته.
ومتابعة لتطورات الأوضاع المتفجرة في الجنوب، وسبل لجمها، جدد ميقاتي خلال لقائه قائد "يونيفيل" ارولدو لاثارو، التزام لبنان بتطبيق القرار1701 وطالبه برفع الصوت في الامم المتحدة رفضا للانتهاكات الاسرائيلية للخط الازرق. ومن جهته، قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عبدالله بوحبيب، إن "لبنان لا يريد حرباً إقليمية لأنها تشكل خطراً على الجميع.

آخر الأخبار