الخميس 13 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

غياب النظافة يصدم الهيئتين التعليمية والإدارية في مدارس الابتدائي والمتوسط

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 سبتمبر 2022
السياسة
كتب ـ عبدالرحمن الشمري:

كشفت بواكير شمس اليوم الأول من العام الدراسي في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة سوءات تصريحات غير مسؤول في التربية حول جهوزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد، إذ صدم المعلمون والمعلمات والاداريون بركام من الأتربة والغبار يخيم على جميع المرافق الدراسية في مدارس عدة من دون أن تمسه أيدي شركات النظافة التي تعاقدت معها الوزارة، فتعالت أصوات المعلمين والمعلمات أمس مستغربة الوضع، لاسيما أن ملابسهم طالها التراب.
سيف الحقيقة، الذي كشف هلامية تصريحات التربية كان أكثر إنباء من الكتب والمراسلات وما حوته من تطمينات حول الاستعدادات للعام الدراسي، كما قال أبو تمام "السيف أصدق إنباء من الكتب"، ورغم أن هذه الأمور وغيرها أثارتها "السياسة"، محذرة من مغبة أي معوقات للعام الدراسي، الا أن التسويف كان سيد الموقف حتى اللحظات الاخيرة التي سارع فيها المسؤولون لمعالجة الخلل في تعثر عقود النظافة، والنقليات، والتغذية، والصيانة، والتكييف تحديدا عبر التعاقد المباشر ولم يسعفها بدوره... فالوقت مضى و"إذا فات الفوت...".
وكانت الفرق التي شكلها وكيل الوزارة د.علي اليعقوب كشفت في تقرير لها عن خلل واضح في صيانة المدارس بكل المناطق التعليمية، ونشرت "السياسة" في حينه جانباً منه، وتضمن سيلا جارفا من الملاحظات تعيق الاستعدادات، إلا أنَّها لم تبادر إلى معالجة هذه الملاحظات التي شملت مئات البنود، وكان من بينها صيانة التكييف ودورات المياه والأرضيات، والأسلاك الكهربائية المكشوفة التي بدورها تسببت بحريق في غرفة حارس إحدى المدارس صباح أمس بسبب التماس الكهربائي.
في السياق، أشادت مصادر تربوية بالمبادرات الفردية التي قام بها مديرو مديرات بعض المدارس وزملائهم خلال عطلة الصيف بمتابعة صيانة مدارسهم وتأمين جهوزيتها، داعية الادارات المدرسية في جميع المناطق الى أن تحذو حذوهم.
آخر الأخبار