فاطمة حيات: يا حكومة… أنصفوا رياضة المرأة

الجسمي: “عربية السيدات” فرضت حضورها المميز في كل المستويات

الشارقة – من سوزان ناصر

طالبت عضوة اللجنة الأولمبية الكويتية رئيسة رياضة المرأة فاطمة حيات، بضرورة دعم الرياضة النسائية وإنصافها في الخطة الحكومية المقبلة للرياضة.
وقالت، في تصريح خاص لـ”السياسة”، على هامش حضورها فعاليات الدورة العربية للأندية النسائية التي تستضيفها الشارقة حالياً، أن علينا المضي قدماً في نفس المسار الذي سار فيه أشقاؤنا في إمارة الشارقة، الذين جعلوا من هذه الدورة واحدة من أهم المكتسبات الرياضية في الوطن العربي.
وأعربت حيات، عن شكرها للشيخة جواهر القاسمي، على رعايتها للدورة والجهود الكبيرة التي بذلت من أجل إنجاح هذا التجمع المميز لرياضيات وفتيات الوطن العربي في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
وقالت: “ليس غريبا على إمارة الشارقة هذا الإبداع في تنظيم المحافل الرياضية، خصوصا افتتاح الدورة الذي أعطى انطباعا طيبا للحضور والمتابعين لهذا الحدث الذي يتطور نسخة تلو أخرى”.

دورة للاندية الخليجية
وكشفت عن فكرة تنظيم دورة للأندية الخليجية بهدف دعم اللاعبات وإكسابهن المهارات والخبرة، مؤكدة أهمية زيادة الأنشطة الرياضية النسائية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت حيات إلى أن رياضة المرأة في الكويت شهدت تقدما واضحا، في ظل الاهتمام من قبل القيادة السياسية والتي توجه دائما بضرورة أن تكون المرأة شريكاً أساسياً مع الرجل في مسيرة التنمية بالبلاد بما في ذلك المجال الرياضي وكذلك اهتمام رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد ناصر الصباح والهيئة العامة للرياضة بدورهم الفعال في تذليل كافة العقبات التي تواجه رياضة المرأة.
وهنأت حيات لاعبات الأندية الكويتية إحراز مراكز متقدمة في الرماية، مشيدة بمستوى أداء فريق نادي سلوى الصباح للطائرة، وأيضا فريق الفتاة للسلة، راجية التوفيق للفريق في المنافسات والبطولات المقبلة، بما يعزز حضور الفتاة الكويتية في المحافل الرياضية كافة.

حدث مميز
من جانب آخر، أكدت مسؤولة الإعلام في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات فاطمة الجسمي، أن الدورة فرضت وجودها كحدث مميز يتصدر الفعاليات الرياضية العربية النسائية، بفضل رؤية وجهود حرم حاكم الشارقة الشيخة جواهر القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والتي تشمل الدورة برعايتها الكريمة، وتهيئ البيئة المثالية للمرأة الإماراتية والعربية لممارسة الرياضة والتنافس في ميادينها والتواجد على منصات التتويج العربية والقارية.
وأضافت الجسمي: “سعادتنا كبيرة بالصدى الإعلامي الواسع للدورة في نسختها السابعة، وهذا تحقق من خلال التفاعل من المؤسسات الإعلامية الإماراتية والخليجية والعربية، التي يتواجد مراسلوها في ميادين المنافسات الموزعة على مرافق إمارة الشارقة من خلال صالة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والمنطقة الوسطى في البطائح، والمنطقة الشرقية في خورفكان، ما أعطى زخماً لتأثير الإعلام لكونه شريكا داعما لنا، يقف وراء إيصال رسالة الدورة وتحقيق هذا الصدى الواسع لفعالياتها”.

زر الذهاب إلى الأعلى