كتب - فالح العنزي:حجزت الفنانة الإماراتية فاطمة زهرة العين، لنفسها مكانة خاصة في قلوب الإماراتيين والخليجيين منذ أن عرفتها الساحة الغنائية في العام 1997، خصوصا انها ظهرت بشكل علني وهي تتأبط آلة العود، ما أثار استغراب الكثيرين كونها امرأة، فاطمة زهرة العين ابتعدت عن الساحة الغنائية ثم عادت قبل فترة بأغنية منفردة بعنوان "محروم" نالت استحسان واعجاب الجمهور.وفي تصريحات خاصة إلى "السياسة" أكدت فاطمة زهرة العين، أن ابتعادها في السنوات الأخيرة لم يكن قسريا انما باختيارها الشخصي، وأوضحت: "بصراحة لست من هواة الظهور المجاني وغير المبرر، عندما أحمل جديدا فنيا يستحق تقديمه لا أتوانى في التصريح عنه ومشاركة جمهوري فيه"، ابتعادي كان طواعية بسبب الظروف وكواليس الساحة الفنية والمشكلات التي واجهتها وقررت مجابهتها، ففي مجال الغناء تحدث أمور لا تمت للإبداع بصلة، في مقدمتها المنافسة غير الشريفة والعقبات التي يضعها البعض وعدم وفاء بعض الاصدقاء، أمور أزعجتني بدرجة كبيرة، والحمد لله تجاوزتها بكل قوة وها أنا متواجدة ومستمرة وأقضي جل أوقاتي في منزلي برفقة ابنتي نغني على مدار اليوم.وأضافت: "قبل فترة طرحت أغنية منفردة بعنوان "محروم" من كلمات حمد المنصوري، ألحان محمد حسين وشاركتني "دويتو" ابنتي روضة ابنة الرابعة عشرة، التي تمتلك صوتا عذبا وجميلا، وبإذن الله متى ما كبرت واصبح هناك من هو مسؤل عنها "زوج"، وقررت احتراف الغناء سأكون داعمة لها بقوة، روضة حاليا تشاركني في أغنياتي الرسمية والعادية من دون أن تظهر وجهها وتفضل الاختفاء خلف الشاشة، أشاطرها قرار عدم ظهور وجهها أو احترافها الغناء لما عانيته وعايشته من أمور في الوسط الغنائي وما يدور خلف الكواليس من حروب ومشكلات وأخلاقيات تعزز بداخلي الرغبة في رفض احترافها الغناء في هذه السن على الأقل.وأشارت الفنانة فاطمة، إلى أن ردود الفعل حول أغنية "محروم" أثلجت صدرها وانتشرت بشكل كبير في منطقة الخليج لا سيما انها تجمع الأم مع ابنتها.
واسترجعت الفنانة الإماراتية، شريط بدايتها عندما تعلمت العزف على آلة العود وذكرت: "كون والدي وشقيقي فنانين لا يعني السماح لي بالغناء فكيف عندما يتعلق بالعزف على آلة العود، كنت اختلس اللحظات وأتعلم من دون علمهما، حتى تفاجأ والدي في أحد الأيام بي وأنا أدندن، ايضا للعود معي قصص مختلفة فلا أنسى موقف الطفلة ابنة العاشرة عندما اقتربت مني في إحدى الأمسيات الغنائية وقالت: "مو بحلو، العود للرجال"، طبعا هي كانت تقصد انحناء ظهري خلال العزف لم يكن مستحبا، كانت محقة لكن ما عساي أن أفعل وقصتي مع هذه الآلة قصة هواية وعشق.وعن تأثرها بالأغنية الشعبية، قالت المطربة فاطمة: "فخورة جدا بأن تكون بدايتي من خلال هذا الفن الفلكلوري والتراثي وأن أوصف بأنني أفضل من قدم الأغنية الشعبية كصوت نسائي، كانت للنصوص الغنائية التي كتبها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد مساهمة كبيرة في استمراريتي بتقديم هذه النوعية من الأعمال على الرغم من أن مسيرتي الغنائية حبلى بالكثير من الأغنيات الكلاسيكية والعاطفية والستايل لكن الجمهور أذواق ولكل فرد الحرية في حبه لما اقدم.واوضحت المطربة الإماراتية أنها كانت تمتلك ستديو خاصا لكن أجبرت على التخلي عنه بسبب خلافات شخصية مع مدير أعمالها السابق

فاطمة زهرة العين