السبت 17 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

فرنسا غاضبة من تركيا وتتهم أنقرة بتوريد المتطرفين إلى ليبيا

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 30 يونيو 2020
السياسة
طرابلس- وكالات: شن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، هجوما جديدا شديد اللهجة على تركيا، بسبب سياستها في ليبيا.
وشدد ماكرون، أثناء مؤتمر صحفي عقده في مدينة مسيبرغ الألمانية، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، على أن تركيا تتحمل "مسؤولية تاريخية وإجرامية" في النزاع الليبي.
ووصف الرئيس الفرنسي تركيا بأنها "أول طرف خارجي يتدخل في ليبيا"، متهما أنقرة بعدم الوفاء بأي من الالتزامات المترتبة عليها في مؤتمر برلين، وبزيادة وجودها العسكري في ليبيا و"استيراد مجددا وبشكل كبير مسلحين متشددين من سورية وإرسالهم إلى ليبيا.
وأما بخصوص موقف فرنسا تجاه ليبيا، فأعرب ماكرون عن رغبته في "وضع حد لفكرة خاطئة" بأن حكومة باريس تدعم "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر، مشددا على أن "فرنسا تسعى بالأحرى إلى إيجاد حل سلمي مستدام" في ليبيا.
ومن جانبه، رفض وزير الخارجيّة اليوناني، نيكوس دندياس، خلال زيارة إلى تونس، أي تدخل أجنبي في ليبيا، لا سيما من جانب تركيا.
وفي السياق، أكد رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية الموقته، عبد الله عبد الرحمن الثني، أنه أصدر تعليمات بالشروع في دراسة سحب عقود مع تركيا تقدر بمليارات الدولارات، وذلك علي خلفية أن ليبيا لديها أعمال تنفذها عدد من الشركات التركية، كان قد تم توقيعها قبل عام 2011.
إلى ذلك، رسم اللقاء الذي جمع محافظ المصرف المركزي الليبي، الصديق الكبير، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أول من أمس، في إسطنبول، العديد من التساؤلات حول دوافعه، لا سيما أنه جاء بعد سلسلة لقاءات أجراها المحافظ مع مسؤولين ماليين أتراك خلال زيارته الحالية إلى تركيا.
وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة إدارة أزمة السيولة بمصرف ليبيا المركزي، رمزي الأغا، أن اللقاء مخالف للأصول والأعراف البروتوكولية بين الدول، إذ من المفترض أن تضم مثل تلك الاجتماعات على الأقل رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج.
وأشار إلى أن أردوغان يحاول من خلال هذا اللقاء القول إنه يستطيع الاجتماع بأي مسؤول ليبي منفرداً، دون الحاجة لبروتوكول، أو وجود وفد رسمي، لافتا إلى وجود تعليمات بتوجيه جميع الاعتمادات المالية إلى البنوك التركية، وتحويل الأموال والودائع الليبية التي كانت متواجدة في بنوك أوروبا إلى بنوك تركيا، مؤكداً أن عمليات عدة في هذا الإطار تمت أخيرا.
آخر الأخبار