الثلاثاء 10 مارس 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

فلسطين توجّه 3 رسائل إلى المجتمع الدولي حول جرائم إسرائيل

Time
الأربعاء 21 ديسمبر 2022
السياسة
رام الله، عواصم - وكالات: وجهت السلطة الفلسطينية، "ثلاث رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الهند)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول مواصلة إسرائيل، اعتداءاتها اللا إنسانية على أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، في رسائله إلى "مقتل المعتقل ناصر أبو حميد جراء تعرضه لجميع أشكال المعاملة السيئة، بما في ذلك الإهمال الطبي"، موضحا أن "النداءات المتكررة للإفراج عنه لتلقي العلاج الطبي العاجل بعد إصابته بالسرطان، انتهاك خطير لالتزامات القانون الانساني الدولي، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وشدد منصور، على "ضرورة أن يتصرف المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، بشكل عاجل وجاد وملموس لمواجهة جرائم الحرب الصارخة والجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".
في غضون ذلك، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الجيش بيني غانتس قرر، احتجاز جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد وعدم تسليمه للجانب الفلسطيني.
وذكرت القناة الـ12 العبرية إنه "بعد تقييم الوضع وتوصيات المسؤولين الأمنيين في إسرائيل، قرر غانتس عدم إعادة جثة الأسير أبو حميد، مشيرا إلى أن الأمر يرتبط بقرار حكومة الاحتلال بهدف مبادلة جثامين الشهداء الفلسطينيين، بجثث جنود وأسرى إسرائيليين".
بدوره اعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) روحي فتوح، في بيان، القرار الإسرائيلي بـ"الفاشي ويكشف عجز المجتمع الدولي وضعفه وتغاضيه عن جرائم الاحتلال".
وقال فتوح "إن الاحتلال المجرم لم يكتف بارتكاب جريمة اغتيال الأسير أبو حميد، عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد، ولكنه بكل وقاحة يرفض أيضا تسليم جثمانه لأهله لوداعه ومواراته الثرى".
واعتبر الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، أن القرار الإسرائيلي يمثل "مخالفة لأبسط القوانين والأعراف الدولية، وانتهاكا لكل معايير حقوق الإنسان".
من جهته، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن وفاة المعتقل الفلسطيني المريض أبو حميد في سجون إسرائيل، بمثابة "جريمة حرب مكتملة الأركان".
وقال عباس لدى ترأسه اجتماعا قياديا فلسطينيا في رام الله، إن أبو حميد كان مصابا بمرض السرطان القاتل، وتركته السلطات الإسرائيلية يصارع المرض في زنزانته، ومنعت وجميع أفراد أسرته من زيارته طوال سنوات مرضه.
وأعلن عن إطلاق "حملة دولية واسعة من أجل وضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والتاريخية، من أجل توفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل في الضفة والقدس الشرقية وغزة".
من جانبه، طالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للافراج الفوري عن جثمان أبو حميد حتى يتسنى لأسرته مواراته الثرى.
في حين، حملت جامعة الدول العربية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو حميد، داعية هيئات العدالة الدولية إلى مساءلة إسرائيل عن هذه الجرائم.
ووصف الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة الدكتور سعيد ابو علي في تصريح صحافي هذه الواقعة، "بجريمة القتل البطيء المتعمد والاهمال الطبي الممنهج الذي تمارسه إسرائيل على مرأى ومسمع من العالم ومنظماته المعنية بحقوق الإنسان".
على صعيد متصل، تواصل الجماعات الاستيطانية التهويدية اقتحام المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات خاصة مدججة بالسلاح تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت إدارة المسجد الأقصى المبارك التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، بأن "العشرات من المتطرفين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم، وقاموا بتنظيم جولات استفزازية في ساحاته".
إلى ذلك شنت قوات الاحتلال، حملات اعتقال واسعة في عدد من مناطق الضفة الغربية، طالت عشرة فلسطينيين.
آخر الأخبار