دمشق - وكالات: من ريف إدلب، أعرب الأميركي من أصول إفريقية بلال عبدالكريم، والمصنف على قوائم الإرهاب الأميركية، عن دعمه ومناصرته للتظاهرات والحركة الاحتجاجية في الولايات المتحدة، على خلفية قضية جورج فلويد، الذي توفي خلال توقيفه بيد عناصر الشرطة في مدينة مينيابوليس.وهاجم العضو في تنظيم "القاعدة" بلال عبدالكريم، في مقطع فيديو، أمس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشرطة الأميركية، الذي وفقاً لرأيه تتعامل مع المحتجين بنفس نهج رئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس الليلي السابق معمر القذافي، مضيفاً "صحيح أن ما يحدث في الولايات المتحدة بعيد عني حالياً، لكن ليس بعيداً عما يحدث في المكان الذي أنا فيه حالياً".وقال، إنه "لأن هناك مناخاً بين رجال الشرطة أن السود لا يحبوننا، لذلك يجب عدم معاملتهم كما نتعامل مع أنفسنا، وهذا تماماً ما حدث، فعندما تتم شيطنة أناس يصبح بالمقابل التعامل معهم بشكل لا إنساني... وبالتالي يكون من السهل قتلهم ولا تمانع بذلك...".وأضاف، "أنا في إدلب، وسبق وذهبت إلى معظم دول الشرق الأوسط تحديداً، في الخمسة عشر سنة الأخيرة، مع بداية الربيع العربي الذي برز في المنطقة، حالياً ما يحدث هنا أن الناس غير سعداء بوحشية رجال الشرطة والطريقة التي يتم معاملتهم بها".