الأربعاء 17 يونيو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

قتيلان و11 مصاباً في انتخابات تركيا وحظوظ أردوغان ضئيلة

Time
الأحد 31 مارس 2019
السياسة
أنقرة - وكالات: سقط قتيلان وأصيب 11 آخرين في أعمال عنف شهدتها الانتخابات البلدية التركية أمس، والتي توقع خبراء أن يحقق فيها حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الحاكم "العدالة والتنمية" سقوطا مدويا في المدن الكبرى فيها. وسقط قتيلان وأصيب ثالث في شجار مسلح وقع خلال عملية التصويت في قضاء بوتورغه بولاية مالاطيا، وقال أردوغان عقب إدلائه بصوته في مدينة اسطنبول "حادثة بوتورغه في مالاطيا أحزنتنا كثيرا يجب عدم وقوع أمر كهذا"، مؤكدا أن وزارتي العدل والداخلية والقضاء تقوم بالتحقيقات كافة، بينما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول" أن نحو عشرة آخرين أصيبوا في أجزاء أخرى من البلاد.
وصوت الأتراك أمس، في الانتخابات التي وصفها أردوغان بأنها حاسمة بالنسبة لبلاده، وكانت بمثابة أول اقتراع منذ تولي أردوغان سلطات رئاسية واسعة العام الماضي، كما مثلت اختباراً لحكومته التي تعرضت لانتقادات بسبب سياساتها الاقتصادية وسجلها بمجال حقوق الانسان.وقال مراقبون إن أردوغان قد يتلقى ضربة انتخابية في ظل ما تشير إليه استطلاعات الرأي من أن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، الذي يتزعمه، قد يفقد السيطرة على أنقرة وحتى اسطنبول.
وقال ناخب يدعى خاقان (47 عاماً) بعد التصويت في أنقرة، "ما كنت سأصوت، لكن عندما شاهدت مدى فشلهم قلت ربما حان الوقت لتوجيه ضربة لهم (حزب العدالة والتنمية)، الجميع غير راضين، الجميع يعانون".
ومن شأن الهزيمة في أنقرة أو اسطنبول أن تنهي حكماً استمر 25 عاماً لـ"العدالة والتنمية" أو أسلافه في المدينتين، وأن توجه ضربة رمزية لأردوغان.
وقال أردوغان في تجمع انتخابي باسطنبول، ليل أول من أمس، إن "الهدف من الهجمات المتزايدة على بلدنا قبل الانتخابات هو سد الطريق أمام تركيا الكبيرة القوية"، وخاض حملة انتخابية ساخنة، مركزا على الخطابة القومية وسط أزمة اقتصادية تمثلت ملامحها في ارتفاع معدل التضخم وضعف الليرة.
وسيطرت حملاته على التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية، في حين أن فعاليات المعارضة كانت تُعرض بالكاد.
وطلب أردوغان من أنصاره توجيه "صفعة عثمانية" إلى المعارضة بـ"عدد قياسي من الأصوات" في منطقة كاجيثان على الجانب الأوروبي من اسطنبول،.
وقال "لقنوا الانقلابيين والصليبيين المزيفين وأعداء العلم وكل أولئك الذين يعارضون استقلالنا ومستقبلنا، درساً بأصواتكم".
من ناحيته، تساءل زعيم حزب "الشعب الجمهوري" كمال قليجدار أوغلو خلال تجمع انتخابي في اسكي شهر، "ما هي مسألة البقاء .. إننا ننتخب رؤساء البلديات، ما علاقة هذا ببقاء البلاد".
وفي إشارة إلى أردوغان، قال "إن كانت هناك مسألة بقاء في تركيا فإنها بسببك".
في غضون ذلك، قال متحدث باسم حزب "السعادة الاسلامي" إن عضوين بالحزب، وهما مسؤول في مركز للاقتراع ومراقب للانتخابات قتلا بالرصاص في إقليم ملطية، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن السلطات ألقت القبض على شخص.
وبعد أن أدلى بصوته في اسطنبول، قال أردوغان إن هذه الواقعة أحزنته وأنها قيد التحقيق.
وفي ديار بكر، قال مصدر طبي إن شخصين أصيبا وأحدهما في حالة حرجة بعد أن تعرضا للطعن خلال شجار بين مرشحين، في حين أشارت وسائل إعلام إلى أن عشرات الأشخاص أصيبوا في اشتباكات أخرى على صلة بالانتخابات في جنوب شرق البلاد.
وقبيل الانتخابات شكل حزب "الشعب الجمهوري" المعارض و"الحزب الصالح" تحالفاً انتخابياً لمنافسة "العدالة والتنمية" وشركائه القوميين في حزب "الحركة القومية".
ولم ينضم حزب "الشعوب الديمقراطي" المعارض، المؤيد للأكراد، إلى أي تحالف رسمي ولم يدفع بمرشحين لرئاسة البلدية في اسطنبول أو أنقرة الامر الذي قد يفيد "الشعب الجمهوري".
آخر الأخبار