أبوظبي، عدن - وكالات: علق وزير الدولة الإمارتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، امس، على "اتفاق الرياض" بشأن الأزمة اليمنية، وقال إن تطورات استئناف تنفيذه مشجعة.وقال قرقاش، إن "كلنا أمل أن تغلب الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الرؤية الستراتيجية للاتفاق على المكاسب التكتيكية الضيقة"، معتبراً أن "عودة الثقة تتطلب تقديم التنازلات والتنازلات المقابلة".ووجه، الشكر للسعودية "الشكر والتقدير للجهد السعودي الذي لا يكل ولا يتعب".وكانت الحكومة اليمنية و"المجلس الانتقالي الجنوبي"، وقعا، برعاية سعودية، في الخامس من نوفمبر العام 2019، "اتفاق الرياض" لإنهاء التوتر والتصعيد العسكري بينهما على خلفية سيطرة قوات "الانتقالي" على العاصمة الموقتة عدن.من ناحية ثانية، لقي عدد من الحوثيين مصرعهم أول من أمس، في جبهة الساحل الغربي، جراء اشتباكات تلت خروقات لوقف إطلاق النار من قبلهم.وأفادت "القوات المشتركة"، في بيان، أنها تصدت لمحاولة تسلل حوثية وأوقعت فيها قتلى وجرحى، بينما أجبِر بقية المتسللين على الفرار.وذكرت، أنها اشتبكت في قطاع الجبلية بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، مع الحوثيين، الذين استهدفوا قرى ومزارع المدنيين.
وأشارت، إلى أن الحوثيين واصلوا سلسلة انتهاكاتهم اليومية للهدنة الأممية، بقصف القرى السكنية ومزارع المواطنين في منطقة الجاح التابعة لمديرية بيت الفقيه.على صعيد آخر، وصف وزير الإعلام معمر الإرياني، ليل أول من أمس، ما يروج له الحوثيون عن ضغوط دولية لمنعهم من صرف "نصف راتب كل نصف عام"، بأنها "وقاحة واستخفاف بعقول اليمنيين".وقال، إن "مزاعم الحوثيين دعاية رخيصة هدفها تضليل الرأي العام والتغطية على نهبها المتواصل لرواتب الموظفين والإيرادات العامة وعرقلتهم جهود الحكومة والأمم المتحدة لصرف الراتب بانتظام".إلى ذلك، بحث وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، هاتفياً، أول من أمس، مع سفيرة ألمانيا لدى اليمن كارلا مولر، في آخر التطورات المتصلة بجهود السلام ودور ألمانيا الكبير الداعم للتوصل إلى حل للأزمة اليمنية من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن.وأكد الحضرمي، حرص الحكومة على إنجاح الجهود الأممية والمبعوث الأممي لليمن للوصول إلى حل شامل ومستدام وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، واستناداً إلى الموافقة السابقة للحكومة على مبادرته.وثمن، دعم ألمانيا الكبير كرئيسة لمجلس الأمن في يوليو الجاري، واستجابتها لدعوة الحكومة بعقد جلسة خاصة بشأن خزان النفط "صافر" في مجلس الأمن، مؤكداً ضرورة الاستمرار في الضغط على الحوثيين وإلزامهم ا بتنفيذ ما تعهدوا به بالسماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول للخزان من أجل تقييمه وتفريغه والتخلص منه.من جهتها، أعربت السفيرة الألمانية عن دعم بلادها لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث من أجل حل الأزمة في اليمن والوصول إلى تسوية سياسية شاملة.