تونس- وكالات: جدد الرئيس التونسي، قيس سعيد، التأكيد على استعداد المؤسسة العسكرية للذود عن الوطن والتصدي لكل من يحاول التعدي على الدولة والخروج عن الشرعية، سواء من الداخل أو الخارج.وقال سعيد، أن لا أحد فوق القانون بشأن ملف الاغتيالات، مشدداً على أن الدولة ستوفر كل إمكاناتها لكشف حقيقة اغتيال المعارضين السياسيين، محمد البراهمي وشكري بلعيد، اللذين اغتيلا في 2013، ووجهت أصابع الاتهام إلى جهاز سري تابع لحركة النهضة.إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء التونسية، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال إلياس الفخفاخ، قرر بعد التشاور مع الرئيس قيس سعيد، إقالة نور الدين الري من منصبه كوزير للشؤون الخارجية.وكلف الفخفاخ كاتبة الدولة للشؤون الخارجية سلمى النيفر، بمهام وزير الخارجية بالنيابة.وكشفت مصادر إعلامية أن إقالة الري كانت على خلفية تباين وجهات النظر بينه وبين الرئيس قيس سعيد حول الملف الليبي.
وفي سياق آخر، صادق مكتب مجلس النواب، على عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.وحدد المجلس تاريخ 30 يوليو الجاري لعرضها على الجلسة العامة، منهيا بذلك الجدل حول قانونية العريضة المقدمة.وتعليقا على سحب الثقة منه، صرح الغنوشي بأن الجلسة ستؤدي إلى تجديد الثقة به عوضا عن سحبها.وأكدت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي فقد شرعيته السياسية، وفي انتظار أن يفقدها قانونيا عن طريق سحب الثقة منه في جلسة عامة.واعتبرت موسي أن مشاركة الغنوشي في اجتماع مكتب البرلمان، للنظر في لائحة سحب الثقة منه، تعد "خرقا واضحا للقانون وتضارب مصالح".