الأحد 11 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"كتائب حزب الله": الكاظمي غدّار... والصحافيون "صبيان السفارة"

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 29 يونيو 2020
السياسة
بغداد - وكالات: هاجمت "كتائب حزب الله"، أمس، مجدداً رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على خلفية اعتقال السلطات الأمنية العراقية، عدداً من عناصر "الكتائب"، فيما كشفت مصادر حكومية، عن وجود تدخلات إيرانية وضغوط للإفراج عن عناصر ميليشيات "خلايا الكاتيوشا"، الذين تم القبض عليهم أخيراً.
وجددت "الكتائب"، اتهامها للكاظمي بـ"الغدر"، فيما وصفت عدداً من الصحافيين العراقيين بـ"صبيان السفارة"، في إشارة لعلاقة هؤلاء مع السفارة الأميركية في بغداد، متهمة إياهم بتنفيذ تعليمات السفارة.
وفي السياق، استمر الإعلام الموالي لإيران في شن حملات ضد الكاظمي والعمليات الأمنية العراقية بشأن عملية الاعتقال الأخيرة.
وقالت مصادر، أن طهران لجأت إلى الوساطة من خلال تحالف "الفتح"، بزعامة هادي العامري، و"ائتلاف دولة القانون"، الذي يترأسه نوري المالكي
وأوضحت، أن الكاظمي أبلغ الأطراف الإيرانية، أن ملف المعتقلين بات بيد القضاء العراقي للبت فيه، معربة عن مخاوفها من إمكانية تنفيذ ميليشيات موالية لطهران عمليات اغتيال ضد شخصيات حكومية أو قضائية، بهدف الضغط لإطلاق سراح عناصرها وشخصية إيرانية معتقلة.
وأكدت، أن الكاظمي "لم ولن يقدم اعتذاراً" لـ"كتائب حزب الله"، على العملية التي تندرج ضمن إجراءات البرنامج الحكومي لحصر السلاح بيد الدولة.
بدوره، حذر النائب عن ائتلاف "النصر" عدنان الزرفي، الجهات الخارجة عن القانون من الغرق، لأنها غير قادرة على السباحة، مشدداً على أن حكومة الكاظمي هي المركب الوحيد للوصول إلى بر الأمان.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، أن اعتقال السلطات العراقية لأفراد من "كتائب حزب الله" العراقي، شأن عراقي داخلي، وأن إيران لا تتدخل بشؤون العراق الداخلية.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن "الحشد الشعبي" قوة وطنية عراقية تكونت برأي من المسؤولين والمرجعيات في العراق، وتحولت إلى قوة عسكرية رسمية هناك.
وأعربت، عن ثقتها في قدرة الحكومة العراقية على "تجاوز العقبات وإدارة القضايا الداخلية على أفضل نحو، والدفع بالعراق نحو الاستقرار والهدوء والأمن المطلوب".
وكانت قوات عراقية دهمت الجمعة الماضي، مقرات لـ"كتائب حزب الله"، المنضوية تحت هيئة "الحشد الشعبي"، واعتقلت مجموعة من عناصر تلك الكتائب، ثم سلمتهم في وقت لاحق إلى أمن "الحشد الشعبي".
من ناحية ثانية، أسفر قصف نفذته القوات التركية داخل الأراضي العراقية، تحت ذريعة ملاحقة "حزب العمال الكردستاني"، عن إصابة مدنيين، وقتيل واحد، في منطقة سياحية تابعة لمحافظة في إقليم كردستان، فيما قتل جندي تركي.
وأعلن الأمين العام لوزارة البشمركة في الإقليم الفريق جبار ياور، أمس، عن إصابة ستة مواطنين في منطقة كونه ماسي السياحية في محافظة السليمانية، إثر قصف تركي أول من أمس.
وأضاف، إن القصف التركي أسفر عن مقتل مسلح واحد فقط، من المحتمل أن يكون من "حزب العمال الكردستاني"، حسب المعلومات الواردة من الجهات الأمنية في السليمانية.
من جهتها، ذكرت شبكة "رووداو" الكردية للأخبار، أن "تركيا تواصل قصف المناطق الحدودية لإقليم كردستان بالطائرات والمدفعية"، مضيفة إن "قصفاً مدفعياً تركياً طال ثلاثة مواقع ضمن حدود ناحيتي دركار وباطوفا التابعتين لقضاء زاخو".
بدوره، طالب رئيس تحالف "الوحدة القومية الكردستاني" آنو جوهر عبدوكا، في بيان، أول من أمس، تركيا و"حزب العمال الكردستاني" بحل مشاكلهم بعيداً عن القرى والبلدات المسالمة.
وقال، إن العمليات العسكرية الأخيرة في كردستان أرعبت المواطنين، سيما في مدينة زاخو الحدودية، والتي تتضمن العشرات من القرى المسيحية، حيث فر العديد من عائلات هذه القرى إلى مركز مدينتي زاخو ودهوك.
إلى ذلك، أكدت قيادة العمليات المشتركة، ليل أول من أمس، أن المرحلة الثالثة من عمليات "أبطال العراق" حققت أهدافها في مطاردة فلول عصابات "داعش" وتمكنت من تطهير الأراضي وقتل وأسر عدد من الإرهابيين. وقال المتحدث باسم العمليات اللواء تحسين الخفاجي، إن "عمليات أبطال العراق الأولى والثانية والثالثة، تمكنت من تحقيق أهدافها العسكرية ونجحت في المجالين الأمني والاستخباري، وأسفرت عن نتائج مهمة في ملاحقة عصابات داعش وتجفيف منابع الإرهاب".
وأضاف، إن "أهمية هذه العمليات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، تكمن في أنها لم تترك لفلول عصابات داعش أماكن آمنة، يمكن أن تتخندق بها وتمكنها من القيام بأعمال إرهابية في المناطق التي تعتبرها ساخنة، فضلاً عن اعتماد ستراتيجية وتكتيكات جديدة في ملاحقة فلول داعش تختلف عن سابقاتها". وأشار، إلى أن "المعركة مع داعش أمنية واستخبارية حالياً، وأن المناطق التي كانت يستخدمها داعش كخطوط نقل ودعم لوجستي وإدارة للعمليات الإرهابية باتت بيد القوات الأمنية".
آخر الأخبار