الثلاثاء 14 يوليو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة   /   كل الآراء

لأنهم أمنوا العقاب

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 يوليو 2021
السياسة
سعود السمكة

من المعلوم أن كل ظاهرة شغب، أو فوضى، أو عبث، أو تخطي نظام، أو فساد، أو ارتكاب جرائم حين تتمدد وتنتشر في أوساط المجتمع لا تعني سوى امر واحد لا غير هو غياب العقاب، وقديما قالوا من أمن العقاب أساء الأدب.
حين كان العقاب مباشرا وأمام الناس لم يكن لدينا تجار إقامات، ولا تجار مخدرات، ولا تحريض على الخروج على نظام الدولة، ولا جرائم قتل ترتكب علنا في وضح النهار، فلو أن منصة الإعدام لم تزل من مكانها التي كانت فيه (قصر نايف) لكان القاتل تحسس.
رقبته قبل أن يقدم على قتل نفس بريئة من دون سبب، ولو أن الحكم كان سريعا ومشددا يصدرعلى المجرم لما فكر مجرم آخر بارتكاب جريمة.
لذلك أصبح واجباً حتمياً لوقف هذا الاستهتار والسهولة بارتكاب هذه الجرائم، أن يعاد نصب منصة الإعدام في قصر نايف، وأن يبدأ تنفيذ الأحكام، وأن تكون محاكمة القاتل محاكمة سريعة، ثم وهذا المهم، أن يتم تنفيذ العقاب فور صدور الحكم لتشفى الصدور من جانب، وتتحقق غاية الردع من جانب آخر، ويسود الأمن والاطمئنان بين الناس الذين بدأوا يفقدون الأمل بالأمان للأسف الشديد.
إن العديد من القتلة الذين أدانهم القضاء بأحكام نهائية بالإعدام صار لهم سنين في السجن، يأكلون ويشربون، بينما أهالي الضحايا تحترق قلوبهم على من فقدوهم ظلما وعدوانا.
إن القصاص شرع الله، وعلى الدولة تنفيذ الحكم، إلا في حالة العفو من قبل أهل الضحية، وأن في القصاص حياة وعبرة وتعبير عن هيبة الدولة وقوتها في حماية الناس باعتبارها دولة حماية ليشعر الناس بالأمن والاطمئنان على أرواحهم وأولادهم ومالهم.
إن دولة الحماية هي دولة الأمن التي يشعر الناس فيها بالأمان والاطمئنان والسعادة.
لذلك آن أوان وقف هذا الانفلات واسترخاص أرواح البشر، والبدء بالضرب من دون هوادة على يد كل باغ سفاح.
تحياتي.
آخر الأخبار