علي أحمد البغليكثير من أعضاء مجلس الأمة الجدد، وهم من ابتلينا بهم منذ الانتخابات الأخيرة، مازالوا يعدوا نكرات في عيون الكثيرين؟أنا شخصياً أقرأ وأطالع صباح كل يوم على كل الصحف المحلية، وأمر على صفحات نشاط أعضاء مجلس الأمة التي تنشر في بعض الصحف لملء الفراغ فقط لا غير، لكن وجها من الأعضاء الجدد لم يرسخ في ذاكرتي ـ فلو مر عليَّ أحد منهم في ديوانية أو جمعية، أو مكان عام لن أعرفه ما عدا الوجوه الاعلامية منهم!شغلنا كراسي مجلس الأمة في تسعينات القرن الماضي، وكان الجميع يعرف من نحن، لأننا كنا وجوها اعلامية وسياسية، قبل أن نطرق مجال كراسي مجلس الأمة، أما الآن فمعظم النكرات الذين نتكلم عنهم أتت بهم القبائل، والطوائف، وعائلات الدماء الزرقاء وما شابه! ***الموضوع، أو المشكلة ليست بالشكل للشباب ذوي اللحى الخفيفة والغزيرة، لكن المشكلة الأسوأ تكمن في اقتراحاتهم وآرائهم التي ينطبق عليها المثل الكويتي القديم "شوف وجه العنز واحلب لبن".آخر اقتراح، أو تحذير، صدر عن أحد ممن رزئنا بهم الخالق يتساءل عن أزياء، أو أشكال ملابس المنتمين لوكالة الانباء (كونا)، وكلنا نعرف أن "كونا" تبث أخبارا، وقد ارتكبت في هذا البث خطوات خاطئة اخيرا، ولا ندري هل عوقب مرتكبوها، أم أن العقاب لن يشمل موظفيها، ذكورا وإناثا، وفق ملاحظة أحد "نكرات" مجلس خيبتنا، خصوصا أن وزير اعلامنا الذي أعيد توزيره بهذه الوزارة الحساسة (الاعلام)، يكاد أن يكون خاتما في أصابع أيادي لجنة الظواهر السلبية، و"وثيقة القيم" وباقي الترهات التي يبرع بها يوميا من رزئنا الله بهم كأعضاء لمجلس خيبتنا! ***ما صدمت به طبعا بالإضافة الى عشرات الصدمات التي تأتينا من نتاج فكر "نواب خيبتنا" بالإضافة الى تركيزهم على اموالنا العامة بالصرف الباذخ غير المبرر، ومعهم حكوماتنا الرشيدة رافعة شعار "مال عمك ما يهمك"، والدليل على ذلك ما نشر في احدى الصحف، عن أن هناك 15 جهة حكومية مصروفاتها زادت 100 في المئة، مع أن ايراداتها لا تزال 1.3 في المئة!
***نترك "سحكية" أموالنا المستمرة، وننظر الى أعمال مجالسنا المنتخبة الأخيرة، فقد نشرت احدى الصحف خبراً مفاده "أن تطبيق الالتزام بحزام الامان، ومنع استخدام الهواتف النقالة أثناء قيادة السيارات قد أوقفت كقوانين سارية، مما جعل الكثيرون ينتهكون القوانين المرورية، وذلك بسبب رضوخ الحكومات للابتزاز النيابي"(انتهى). ايقاف تطبيق تلك القوانين يرجعنا للخلف عقوداً عدة، ويعرض حياتنا للخطر يوميا، بمن فينا أعضاء الحكومة والمجلس النيابي ـ ولذلك نلتمس من وزير داخليتنا الشاب النشط الشيخ طلال خالد الأحمد، أدام الله عليه النشاط، أن يعيد النظر لتفعيل تلك القوانين المهملة، والتي تعرض يوميا حياتنا وحياة أولادنا وآبائنا وأصدقائنا ومعارفنا، ومن يعز أو لا يعز علينا للخطر وللموت، طالبين من نكرات مجلس أمتنا الجدد ألا يتدخلوا بمثل تلك المواضيع، وهي طلب عدم تنفيذ القوانين المفترض صدورها عن مجلسهم، والموقعة من صاحب السمو، أطال الله عمره وأبقاه، ونقولهم بملء أفواهنا: "لا خيركم ولا كفاية شركم"!ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ***هامش: نبارك لاخواننا المسيحيين أعيادهم، وعيد ميلاد سيدنا عيسى (عليه السلام)، ودخولنا عام 2023، متمنين أن يكون أفضل من العام 2022 السيئ على معظم البشر!ونقول لوزير الداخلية: شدعوه هالمئات من شرطتك لضبط الامن بمناسبة الاعياد المسيحية... الكويت ليست جمهورية موز؟ وزير، نائب سابق