الخميس 11 يونيو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

لا نصاب لجلسة الانتخاب الرئاسية وشروط عون تفرمل اندفاعة ميقاتي

Time
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
السياسة
بيروت ـ من عمر البردان:

فيما كشفت معلومات "السياسة"، أن إرجاء رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي زيارته قصر بعبدا، للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، مرده إلى تمسك الأخير بشروطه، وتحديداً ما يتصل بمطالبته توسيع الحكومة إلى ثلاثين وزيراً، وهو ما يبقي التأليف عرضة لمزيد من العراقيل، وضع ملف الانتخابات الرئاسية على السكة، بدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمس، الى عقد جلسة، الحادية عشرة من قبل ظهر غد، لانتخاب رئيس للجمهورية، في ظل اجماع على أن نصاب هذه الجلسة لن يكتمل، أي أنه سيتعذر حضور 86 نائباً، باعتبار أن لا توافق حتى الآن على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، حيث أن كل طرف لن يتردد في استعمال سلاح تعطيل النصاب، حتى لا يسمح للطرف الآخر، بانتخاب رئيس من صفوفه.
وكشفت معلومات لـ"السياسة"، أن مصيراً مشابهاً للجلسات التي كانت تعقد قبل انتخاب الرئيس عون، مرشح لأن يتكرر في الجلسات المتتالية التي سيدعو إليها الرئيس بري، سيما أن لا توافق على شخصية الرئيس العتيد، في ظل وجود عدد من المرشحين، وفي مقدمهم رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية الذي يتقدم سواه من المرشحين، لكن دون وجود مؤشرات عملية، قد تقود لانتخابه.
وأشارت المعلومات، إلى أن "حزب الله" يدعم بقوة وصول حليفه فرنجية إلى قصر بعبدا، لكنه لا يريد إحراج حليفه الآخر باسيل، ولذلك فإنه يتريث في إعلان موقفه من الاستحقاق الرئاسي، بانتظار اتضاح الصورة، في وقت كشفت مصادر عليمة لـ"السياسة"، أن الحزب مستاء من تحرك السفير السعودي وليد بخاري، بعد دعم بلاده اجتماع النواب السنة في دار الفتوى، وهذا ما دفعه إلى توجيه انتقادات لبخاري دون تسميته.
وعشية جلسة الانتخاب الرئاسي، وفي محاولة لتبييض صفحته، زار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، أمس، مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الذي ترأس السبت الماضي اجتماعاً للنواب السّنة.
وقال باسيل من دار الفتوى: "رأينا في اللقاء الذي جمع النواب السنة كلاماً وطنياً لا يختلف عليه لبنانيان وأتينا لنؤكد وقوفنا الى جانب المفتي في كل الكلام الذي صدر لا سيما لناحية الدستور ووثيقة الطائف التي نتمسك بتنفيذها لناحية اللامركزية وانشاء مجلس شيوخ والغاء الطائفية، اذ لا بد من معالجة الثغرات في الدستور بما يتوافق عليه اللبنانيون وليس نتيجة تغير معادلات او ظروف خارجية".
وأضاف، "لا خلاف على هوية لبنان العربية ونحن متيقنون ان لبنان بحاجة الى احتضان دائم من الدول العربية وعدم تدخّلها بشؤوننا يحتم علينا رفض التدخل بشؤون اي منها إذ لا قدرة لنا على ذلك، ونحن نريد الحفاظ على علاقاتنا مع الدول العربية لما فيه مصلحة لبنان في العيش بسلام في محيطه العربي، كما ان تأليف الحكومة امر لا بد منه لتكون كاملة الصلاحيات ونأمل بنجاح الجهود اللازمة من المعنيين".
وأشار باسيل، إلى أن الفراغ الرئاسي مميت في هذه المرحلة وأكدنا لسماحة المفتي اننا قدمنا مقاربة مختلفة على حسابنا ولكن من دون التنازل عن التمثيل الشعبي لرئيس الجمهورية، وهو ما يحتم علينا التوافق في المجلس النيابي لانتخاب رئيس، واللقاء في دار الفتوى كان دعوة للتلاقي".
آخر الأخبار