الاثنين 09 فبراير 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

لبنان: زيارة لودريان للراعي دعم فرنسي لمطلب الحياد

Time
الثلاثاء 21 يوليو 2020
السياسة
بيروت ـ "السياسة":

في الوقت الذي ما زالت أصداء دعوة البطريرك بشارة الراعي لحياد لبنان عن الصراعات الإقليمية، تترد في لبنان، وعلى المستويين العربي والدولي، تنتظر البطريركية المارونية، لوحدها من بين سائر المرجعيات الروحية والسياسية، زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، المتوقع وصوله إلى بيروت، اليوم، للقاء كبار المسؤولين الرسميين، دون أن تكون له لقاءات مع قيادات سياسية أو حزبية، حيث سيتم التركيز في محادثات الضيف الفرنسي على حث لبنان على الإسراع في الإصلاحات التي تأخرت كثيراً، الأمر الذي سيعرض مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي لمخاطر لن تكون في مصلحة الدولة.
وأكدت أوساط مقربة من رأس الكنيسة المارونية لـ"السياسة"، أن "بكركي ستعمل على توظيف الدعم الداخلي والخارجي، لدعوتها إلى حياد لبنان عن الصراعات، بالتمسك بهذا المطلب الذي هو لمصلحة كل اللبنانيين دون استثناء"، معتبرة أن "زيارة الوزير لودريان إلى البطريرك، تمثل رسالة دعم فرنسية قوية لمواقفه المطالبة بحياد لبنان، إلى جانب موقف فاتيكاني مؤيد للتوجهات البطريركية على هذا الصعيد، ينتظر أن تتم بلورته بشكل أوسع وأشمل خلال زيارة البطريرك المنتظرة إلى الفاتيكان، للقاء قداسة البابا وكبار المسؤولين في عاصمة الكثلكة" . وفي حين اعتبرت مصادر بارزة في قوى المعارضة، أن ارتفاع حدة الانتقادات لدى بعض القيادات الروحية الشيعية لمواقف البطريرك الراعي المطالبة بالحياد، مرده إلى رفض هذا الفريق فك تحالفه مع إيران بالدرجة الأولى، فإنها أكدت ل"السياسة"، أن هذه الانتقادات التي يتوقع لها أن تستمر وتتصاعد، في تأكيد على صوابية البطريركية المارونية، تعكس في جانب كبير منها امتعاض "حزب الله" والدائرين في فلكه، من دعوة البطريرك التي تكبر ككرة ثلج، وسط حالة تأييد لبناني وخارجي غير مسبوقة، ما سيزيد الضغوطات على الحزب في المرحلة المقبلة.
وقد توقف النائب السابق فارس سعيد، عند الكلام الأخير للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان. وكتب: "للمرّة الثانية على التوالي يتكلّم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان عن "اكثرية شيعيّة عدديّة". واعتبر أنّ "القصد هو استدراج ردود فعل"، متوجّهًا إلى المفتي قبلان بالقول: "سماحتك، كل ورود لبنان بيننا وبينك يوجد اتفاق الطائف والدستور، إذا أردتم إلغاءه فافعلوا، اليوم موجود وسيبقى". من جهته، رد رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، على كلام المفتي قبلان. وقال، إن "حماسة الشيخ أحمد قبلان المبالغ فيها وتفاخره بأكثريته المذهبية وتباهيه بأنهم كشيعة أكثرية مكوّنة في هذا الوطن وبأنهم الشريك الأول والرئيسي لكل من طرأ عليه هو كلام أخطر بكثير من سلاح ميليشيا حزب الله الذي يُشعر الشيخ بأنه متفوق بطائفته لكن يا سماحة المفتي مرة أخرى تخطىء بالعنوان راجع تاريخ لبنان جيداً عندها ستصدمك الحقيقة". في المقابل، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "هناك ضغوطاً خارجية من الإدارة الاميركية تمنع فتح اعتمادات لاستيراد السلع الاساسية، وسعر صرف الدولار يؤثر على كافة المفاصل في لبنان".
آخر الأخبار