لقاء سمو الرئيس

الزبدة

سالم الواوان

غاب عن مؤتمر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ الدكتور محمد السالم الصباح مع الزملاء رؤساء التحرير بعض الاسئلة المهمة، غير التقليدية، ولم يأت بجديد، وكان هناك محاور يستوجب ان تحضر في اللقاء، اشبه ببرتوكول غاب عنه الصحافيون الذين يمارسون المهنة في الميدان، ويعون ما هي الاسئلة المستحق طرحها، ومنها استعداد دولة الكويت للتصدي لمخاطر الاوضاع الاقليمية وثأتيرها على الاقتصاد، ومنافذ تصدير السلع والمواد الرئيسية التي يعتمد على استيرادها من الخارج.
كما لم تطرح اسئلة بشأن ستراتيجية مواجهة حرب المخدرات مع المنطقة الخليجية، ومنها الكويت المستهدف الرئيسي فيها، كما غاب عنه الحديث عن خلايا الارهاب، وحماية الامن الداخلي، وتعزيز مكانة الكويت في القرارات الدولية، لا سيما تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية لدول الخليج.
كان اللقاء مع الزملاء بمثابة مجاملات عفا عليها الزمن الاعلامي في ظل الثورة المعلوماتية الحديثة، وكان الاجدر ان يطرح على سموه سؤال: الى اين الكويت ذاهبة في ظل التخبط والتشاحن المستمر بين السلطتين على حساب تعطيل القوانين والمشاريع، التي تحاكي هموم المواطن المستهلك؟.
كذلك صراع الشيوخ والتجار ومن يقود سفينة توزيع الثروات، والوقوف مع الشعب الذي اهلك من غياب دولة القانون، وسيطرة المتنفذين في القرار الذي يصب في مصالحهم بعيدا عن المصلحة العامة التي داس في بطنها تجار الديمقراطية الورقية، والتي وضعتها الحكومة سكينا يقطع فيها بعض البرلمانين جسد الشعب من دون تشريعات وقوانين تخدم حقوق المواطنين.
كنا نعول على الشيخ الدكتور محمد صباح السالم صاحب السجل السياسي الطويل، ممارسته العمل الوزراي عندما تقلد الخارجية، ان يخرج من حدود التكرار والعزف على تأخير تنفيذ المشاريع التنموية التي ظلت عالقة بالإدراج منذ 2006، وهي لب تنشيط الاقتصاد والتجارة، واهمها تشغيل الموانئ الجديدة، وبناء الجزر التي تحولت الى مقابر للإهمال، وحتى لا ننسى ما هو مطلوب في مثل هذه اللقاء من سموه، عليك الالتفات نحو الشعب.
نأمل ألا نصحو وقد دمر الإهمال الأخضر واليابس. أعانكم الله بوصباح.

صحافي كويتي

[email protected]

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى