الأربعاء 11 فبراير 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

مؤتمر "إيران حرة" يُطالب بإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد وكلائه

Time
الاثنين 20 يوليو 2020
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: فيما ناقش ثالث أيام المؤتمر الدولي "إيران حرة" إرهاب نظام الملالي، وفي خطوة تهدف إلى قمع أي أصوات معارضة، ودفن أي محاولة لخروج تظاهرات شبيهة بما جرى في نوفمبر الماضي، أعلنت السلطات الإيرانية اعتقال جميع منظمي الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت خلال الأيام الماضية في مدينة بهبهان، جنوب غرب البلاد.
وطالب المشاركون في ثالث أيام مؤتمر "إيران حرة" بإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد وكلائه وعملاءه في المنطقة والعالم، ووقف تدخلاتهم العدوانية. بينما نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن قائد شرطة ولاية خوزستان حيدر عباس زاده، قوله إنه "تم التعرّف على جميع من نظموا تجمعات غير قانونية ومخالفة للأعراف في بهبهان وتوقيفهم"، مضيفا أن المتظاهرين رددوا شعارات مدمرة.
من جانبها، نفذت طهران فجر أمس حكم الإعدام بحق محمود موسوي مجد، التي كانت زعمت في البداية إفشاءه تحركات قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني، قبل أن تتراجع وتدينه بالتجسس على قواتها في سورية لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي ايه"، وجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد".
وقال الناطق باسم القضاء الإيراني غلام إسماعيلي إن "مجد كان مقيما في سورية مع أسرته، وقدم معلومات عن المستشارين الإيرانيين وعن عمل وزارة الدفاع وفيلق القدس إلى الموساد الإسرائيلي والمخابرات المركزية الأميركية".
من جانبها، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تفاصيل عمليات تجسس مثيرة نفذها موسوي مجد، حيث قال التلفزيون الإيراني إنه قدم إلى ضابط المخابرات الأميركية في أول لقاء معه، معلومات حول رئيس فرقة الحراسة الشخصية للرئيس السوري بشار الأسد، مع رقم الجوال الخاص به، مضيفا أنه قدم للمخابرات الأميركية كذلك تفاصيل خطة تطوير بنية الأجهزة الأمنية والاستخباراتية السورية التي دونها قائد "فيلق القدس" آنذاك قاسم سليماني، كما قدم معلومات أمنية إلى الموساد الإسرائيلي حول زيارة قام بها وزير الدفاع الإيراني إلى سورية، وأنه تلقى على يد الموساد تدريبات لفك شيفرة الوثائق الأمنية.
على صعيد آخر، زعم رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية غلام رضا جلالي، أن أسباب موجة الانفجارات والحرائق المتواصلة في محطات الطاقة والغابات "ليست أمنية"، لكن حادث نطنز "مختلف عن الحوادث الأخرى"، مشددا على أن معظم الحرائق نتجت عن "عدم مراعاة اعتبارات السلامة"، وأنه "لم يقع هجوم إلكتروني".
من جهة أخرى، وبينما أعلنت طهران بدء قراءة الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية التي سقطت قرب مطار الخميني مطلع العام الجاري، في باريس بحضور ممثل عن المحكمة العسكریة، أكد وزير خارجية كندا فرانسوا-فيليب شامبين، وصول الصندوقين إلى باريس.
آخر الأخبار