الخميس 12 مارس 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

مجدَّداً... مقتل مراهق على يد قوات الأمن الإيرانية

Time
الأربعاء 28 ديسمبر 2022
السياسة
طهران، عواصم، وكالات: كشفت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل مراهق إيراني يدعى مهرداد ملك (17 عاما) على يد قوات الشرطة الإيرانية.
وبحسب تقرير نشره حساب "1500 صورة" على "تويتر"، الذي ينشر أخبار الاحتجاجات في إيران، لإان مهرداد ملك، قُتل يوم الاثنين الماضي، بعد أن أطلقت عناصر دورية الشرطة النار على سيارة صديقه في منطقة أرداق بمحافظة قزوين.
وذكر التقرير أن مهرداد ملك وصديقه كانا في طريقهما إلى البيت حيث لاحقتهما دورية الشرطة وأطلقت عليهما النار.
يأتي مقتل هذا المراهق بعد يوم واحد من مقتل الفتاة سها اعتباري البالغة من العمر 12 عامًا، من قرية خلوص بستك، اثناء عودتها مع عائلتها في طريقها من لاميرد إلى بستك في محافظة هرمزكان، حيث أطلقت عليهم عناصر الأمن النار ما أدى إلى مقتلها.
ومع استمرار الاحتجاجات المناهضة لنظام الملالي في كافة المدن الإيرانية، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ارتفاع عدد قتلى المظاهرات المستمرة في البلاد إلى 477 قتيلا. وذكرت المنظمة في حسابها على تويتر أن من بين ضحايا المظاهرات الذين قتلوا على يد قوات الأمن في إيران 64 طفلا و34 امرأة، وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 100 متظاهر يواجهون حاليا خطر الإعدام أو اتهامات تفضي إلى هذه العقوبة.
وفي هذا السياق، قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي: إن عشرات الإيرانيين معرضون لخطر الإعدام لمشاركتهم في الاحتجاجات، موضحا ان الكثير منهم تعرضوا للتعذيب لانتزاع الاعترافات، واتهموا بارتكاب جرائم تتعلق بالأمن القومي في محاكم الثورة التي لا تسمح لهم باختيار محام.
بدوره، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أمس: إن بلاده لن تقبل أبدا باعتقال مواطنيها واستغلالهم كوسيلة ضغط دبلوماسية، وطالب حكومة طهران بالتوقف عن اعتقال مزدوجي الجنسية، وذلك بعد أن احتجزت السلطات هناك سبعة لهم صلات ببريطانيا.
وأضاف المتحدث باسم سوناك للصحافيين: "نسعى بشكل عاجل للحصول على مزيد من المعلومات من السلطات البريطانية بشأن التقارير عن أولئك البريطانيين الإيرانيين".
كما استدعى وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاجاني، السفير الإيراني في روما للاحتجاج على ما وصفه بالقمع غير المقبول للتظاهرات التي تقودها النساء في إيران، بحسب ما أعلن مكتبه.
وسبق أن دان تاجاني الوضع في إيران ووصفه بأنه "عار غير مقبول"، قائلاً إن روما تتبنى "نهجاً صارماً" في الدفاع عن المرأة.
في الأثناء، أعلن رئيس شركة "سبايس إكس" إيلون ماسك، أن ما يقرب من 100 محطة استقبال أرضية لخدمات الإنترنت المؤمّنة عبر شبكة "ستارلينك" للأقمار الصناعية تعمل في إيران حالياً، وأعلن الملياردير الاميركي أن تفعيل هذه الخدمة في إيران ياتي في إطار جهد تدعمه الولايات المتحدة "لتعزيز حرية الإنترنت والتدفق الحر للمعلومات" للإيرانيين.
في المقابل زعم القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن العدو بذل قصارى جهده وأحضر كل قواته والوحدات التي دربها لكنه تعرض لهزيمة ثقيلة.
ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، عن اللواء سلامي، قوله: إن "تهديدات الثورة الإسلامية تتعلق بالهوية ولا يمكن حلها حتى التغلب عليها.. نحن نواجه عداوة وفتنة بشكل دائم، ومن المحتمل أن تنشأ قضية أخرى بعد الأحداث الأخيرة".
وأضاف: إن نيران التفرقة تلتهم الأعداء اليوم وهم يعاملون بعضهم بعضاً بطريقة لا أخلاقية.. لقد هُزموا وهم غاضبون أيضاً.
واختتم بالقول: إن ما شاهدناه في ساحة المعركة خلال مرحلة الدفاع المقدس.. هو الخروج من المآزق والعراقيل التي كانت تعترض طريقنا، حيث أن العدو لم يذكر أبداً أنه انتصر علينا.
آخر الأخبار