الرياض، طهران، عواصم - وكالات: بعث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف أمس، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، والذي سينتهي في 18 أكتوبر المقبل.وقال الحجرف إنه "نظراً إلى استمرار إيران في نشر الأسلحة في المنطقة وتسليح التنظيمات والحركات الإرهابية والطائفية، وحيث إن إيران لم تلتزم ومنذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2231 في عام 2015 بالامتناع والكف عن التدخل المسلح في دول الجوار، مباشرة وعن طريق المنظمات والحركات التي تقوم بتسليحها وتدريبها، مما يجعل من غير الملائم رفع القيود عن توريد الأسلحة من وإلى إيران، إلى أن تتخلى عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتتوقف عن تزويد التنظيمات الإرهابية والطائفية بالسلاح".وأضاف أن ذلك "الأمر يحتم ضرورة تمديد أحكام ملحق القرار رقم 2231، وما يمثله ذلك من ضمان وصون لأمن واستقرار المنطقة والعالم".من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن إيران تظل أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، محذرا من أن حصولها على أنظمة التسلح من الحزب الشيوعي الصيني يهدد المنطقة، مضيفا أن دخول الصين إلى إيران سيزعزع استقرار الشرق الأوسط.بدوره، عبر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، عن الأمل في ان يواصل المسؤول عن سلسلة الانفجارات التي تجتاح إيران عمله، قائلا إنه لا يعرف من المسؤول عن سلسلة التفجيرات في إيران، معتبرا أنه من المهم إظهار أنه لا يوجد مكان في إيران لا يمكن الوصول إليه، وبأنه على المجتمع الدولي معرفة ما تقوم به إيران من برنامج نووي.
وفي الإطار نفسه، قتل شخص في حريق التهم مركزاً تجارياً في برديس وسط مدينة كيش جنوب إيران، حيث زعمت السلطات أنه اندلع بسبب مشكلات كهربائية وتوسع إلى أن وصل لمحلات الملابس.يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه مساعد قائمقام مدينة انديكا، جنوب غرب إيران، عن حريق آخر في غابات ومراعي المنطقة، قائلا إن "الحريق خرج عن سيطرة قوات الإغاثة، وطلبنا من الأهواز، مركز المحافظة، إرسال مروحية".في غضون ذلك، تواصلت إضرابات واحتجاجات عمال صناعة النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة، وتوسعت إلى مواقع أخرى، حيث انضم العمال في محطة سبلان – أردبيل لإنتاج الطاقة الكهربائية وشركة تركيب الطاقة إلى الإضراب، لدعم زملائهم في محطات الطاقة الأخرى وغادروا مواقع عملهم، كما انضم عمال مشروع محطة توليد الكهرباء بالدورة المركبة ومحطة رودشو لانتاج الطاقة الكهربائية في طهران إلى الإضرابات.على صعيد آخر، ضرب زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر، إقليم كرمانشاه غرب إيران، دون وقوع خسائر بشرية.من جهة أخرى، قال وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، إنه يجب أن يكون موقع "تويتر" قانونيا في إيران، مضيفا أن الموقع محظور لأنه مدرج على القائمة السوداء من جانب الجهات القضائية والأمنية.